فيلم "إيدن" تحفة مهرجان روتردام السينمائي

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

من

مهنة الزوج الذي يعلم كبار السن الاستمتاع بالحياة تتناقض مع شخصيته

من بين عشرات الأفلام التي عرضت ضمن أقسام متعددة في الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان روتردام السينمائي، برز عمل واحد جاء كالشهاب الخارق الذي يلقي بضوئه، فيسطع طاغيا على جميع الأفلام.

جاء هذا الفيلم- الذي عرض ضمن قسم "أفلام العالم" خارج المسابقة - من السينما الألمانية (من الإنتاج المشترك مع سويسرا)، وظل متقدما منذ عرضه الأول في المهرجان، على غيره من الأفلام في استطلاع آراء الجمهور إلى أن حصل بالفعل في النهاية على جائزة جمهور المهرجان كأفضل عمل شاهده عشاق السينما.

هذا الفيلم البسيط الكبير في آن، جاء لكي يعيد إلينا الثقة مجددا في قدرة السينما على تحقيق المتعة الذهنية والبصرية معا، وعلى دفعنا إلى التأمل في مصائرنا، والتوقف للنظر ومراجعة النفس فيما يتعلق بالكثير من المسلمات التي حسمناها وأصبحت مستقرة في ضمائرنا.

عكس التيار

فيلم "إيدن" Eden للمخرج الألماني مايكل هوفمان أحد الأفلام النادرة التي ترصد جانبا من الجوانب غير المألوفة. إنه فيلم عن السباحة في التيار المعاكس، عن القلق الذي ينتج عندما تجد نفسك أمام شئ صغير بسيط لا تحسب له حسابا، فتكتشف أنه يغير حياتك، بحيث لا تعود أبدا إلى ماكنت عليه من قبل.

ينتمي فيلم "إيدن" إلى تلك الأفلام الفلسفية الشفافة التي تنطلق من شئ مادي تماما. فهذا أحد الأفلام التي تهتم كثيرا بموضوع "الطعام" و"الأكل" و"لذة التذوق" لكنه ليس فيلما عن النهم والشهية بقدر ما هو عن البشر، عن الإنسان، وعن جوهر وسر العلاقة الإنسانية مع الآخر التي قد يكون مفتاحها قطعة من الحلوى إلا أنها ليست بالتأكيد ككل حلوى!

يقول المخرج مايكل هوفمان إنه استمد فكرة الفيلم عندما كان بصحبة صديق له، يتناولان الطعام في أحد المطاعم، حيث كان هناك طاه بدين يقدم أنواعا شهية من الأطعمة.

وقد تناول هوفمان - كما يقول- عشرة أصناف من الأطعمة في تلك الأمسية.

وجاء الطاهي إلى المائدة حيث "كنت مع صديقي نلتهم الطعام في صمت، وقال مبتسما: أليس هذا أفضل من ممارسة الحب؟

وهززنا رأسينا دون أن ننبس بكلمة واحدة، ثم أدركت أن وجبة جيدة يمكن أن تغير حياتك.. مثل أي قطعة من الفن العظيم".

"إيدن" بطلة الفيلم شابة حسناء هادئة الجمال، ذات ابتسامة ساحرة، متزوجة ولديها ابنة صغيرة ولدت

المزيد


آل باتشينو يحصل على جائزة "إنجاز العمر"

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

آل

يعتبر آل باتشينو واحدا من أهم الممثلين في السينما الامريكية

سيحصل الممثل الأمريكي آل باتشينو على جائزة "إنجاز العمر"، وهي الجائزة الأكبر التي يمنحها معهد الفيلم الأمريكي.

وستقدم الجائزة لآل باتشينو، الذي يبلغ من العمر 66 عاما، في حفل عشاء في لوس أنجلوس يوم السابع من يوليو عام 2007.

ووصف السير هاورد سترينجر، رئيس مجلس أ

المزيد


"عمارة يعقوبيان" : دفن الرؤوس في الرمال

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما, مجتمع وقضايا

عمارة

هند صبري ومحمد إمام في مشهد من الفيلم

تشهد مصر جدلا ساخنا حول فيلم عمارة يعقوبيان المأخوذ عن رواية الكاتب المصري علاء الأسواني والذي يقوم ببطولته عادل إمام ونور الشريف وخالد الصاوي وخالد صالح ومحمد إمام وهند صبري ويسرا وكوكبة من النجوم.

وأحداث الفيلم تدور حول شخصيات سكان مبنى يحمل اسم يعقوبيان في العاصمة المصرية القاهرة، وتتشابك وتتوازى الأحداث لتعكس تطورات تاريخ مصر في السبعين عاما الأخيرة.

ويجسد عادل إمام شخصية زكي الدسوقي المهندس ابن الباشا خفيف الظل وهو نتاج امتزاج مصر بالحضارة الغربية، فقد درس وعاش في فرنسا ولكنه محبط من الظروف والأحوال التي آلت إليها البلاد، وهو يجسد روح مصر المتسامحة الليبرالية خفيفة الظل عاشقة الجمال والأناقة.

ويجسد خالد الصاوي شخصية الصحفي حاتم رشيد وهوأيضا نتاج امتزاج الشرق بالغرب، ليس من الناحية الثقافية فقط وإنما لحما ودما أيضا فهو من أب مصري وأم فرنسية، وهو مثقف ومؤمن بقضايا مجتمعه، وهو ذو ميول جنسية مثلية تجعله، رغم إيجابيته الفكرية، مرفوضا من مجتمعه.

وانتهى الأمر برشيد إلى أن يقتل على أيدي أحد رفاقه وذلك ربما في إشارة من المؤلف إلى اعتقاده أن مصر لا يوجد بها مكان لحاتم وما يمثله.

"أقوى مني بكثير"

وهناك أيضا نور الشريف أو الحاج عزام وهو تاجر المخدرات الأخطبوط الذي يرتدي قناع الدين ويبرر به كل شئ حتى تجارة المخدرات "فالمخدرات لم يحرمها الاسلام" على حد زعمه، ولكن عندما تعارض الدين مع رغبته في إجهاض زوجته الجديدة "سمية الخشاب" لم يتردد قط في أن يضرب عرض الحائط بالدين.

الفيلم رائع ومؤلم ، لدرجة أننى فكرت فى عنوان آخر قد يصلح للتعبيرعن أحداث الفيلم وهو " بكائية على أطلال وطن ! "
عبدالكريم نبيل سليمان عامر, الإسكندرية, مصر

ويعكس الحاج عزام نموذجا مشوها أفرزته مرحلة الانفتاح و"البتروإسلام" والتي استطاع من خلالها ماسح أحذية سابق وتاجر مخدرات حالي أن يصبح عضوا في مجلس الشعب بعد أن دفع الثمن (مليون جنيه) ليثير في المجلس الموقر قضايا تافهة مثل فتيات الاعلانات.

ويرتبط بهذه الشخصية بقوة شخصي

المزيد


يوم 11 سبتمبر في مهرجان فينيسيا السينمائي

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , سياسة وحروب, فن وسينما

من

خلال الفيلم نقضي نحو ساعتين منذ انهيار البرجين

كان اليوم الثاني دون جدال، يوما لتذكر أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الدورة الثالثة والستين من مهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي التي أقيمت في الفترة من 30 أغسطس/ أب حتى 9 سبتمبر/ أيلول.

في هذا اليوم عرض فيلمان: الأول هو الفيلم الأمريكي المنتظر "مركز التجارة العالمي" World Trade Centre للمخرج الشهير أوليفر ستون، والثاني فيلم فرنسي بعنوان "بضعة أيام في سبتمبر" إخراج سانتياجو أميجورينا وهو أول أفلامه كمخرج بعد أن كتب السيناريو لنحو 30 فيلما.

الفيلم الأمريكي مباشر في موضوعه وفي طريقة سرد الموضوع. والفيلم الفرنسي هو أول فيلم يخرجه صاحبه أميجورينا الأرجنتيني الذي يعمل منذ سنوات طويلة في نطاق السينما الفرنسية كمنتج وكاتب للسيناريو لأكثر من 30 فيلما، وهو يلجأ هنا إلى سرد غير مباشر يخفي أكثر مما يكشف، أو يكشف تدريجيا وباقتصاد شديد.

كان فيلم أوليفر ستون منتظرا لأنه أول فيلم لمخرجه يتناول موضوعا سياسيا منذ فيلم فيلم "نيكسون" (1995)، وقبله كان فيلم "جي إف كيه" J. F. K عن اغتيال الرئيس الأمريكي جون كنيدي عام 1962، قد أثار جدلا كبيرا واعتبر مناوئا للمؤسسة ومراجعا للنظرية السائدة المستقرة، أو بالأحرى التي كانت كذلك قبل ظهور الفيلم، عن اغتيال الرئيس جون كنيدي.

وكانت كل أفلام ستون "السياسية" مثل فيلم "السلفادور" ثم ثلاثيته عن حرب فيتنام (بلاتون، مواليد الرابع من يوليو، السماء والأرض) قد أثارت الكثير من الجدل، وتعرضت للكثير من الهجوم من جانب نقاد اليمين في الولايات المتحدة، الذين نظروا بتشكك إلى رؤية ستون التي وصمت بـ "المغالاة" و"التبسيط" "والمجانية" والخضوع لـ "نظرية المؤامرة".

غضب النقاد

أما الفيلم الجديد الذي شهد مهرجان فينيسيا عرضه العالمي الأول خارج بلاده، فقد قوبل باستياء واضح من جانب النقاد الذين كانوا عادة ما يتخذون صف ستون، ويدافعون عن أفلامه.

في فيلم "مركز التجارة العالمي" يعود أوليفر ستون حقا إلى الفيلم السياسي، ولكن بقواعد الكتاب المدرسي للفيلم الأمريكي الذي يخرج من هوليوود عادة.. كيف؟

من

الفيلم يروي قصة شجاعة الضحايا كما يصور أيضا شجاعة فرق الإنقاذ

يتبع الفيلم أسلوبا تقليديا في البناء: رواية قصة تدور حول البطولة الخارقة والشجاعة، بطلاها رجلان من رجال شرطة ميناء نيويورك، كانا ضمن قوة الشرطة التي اقتحمت برج التجارة العالمي بعد ضربه ووقع انهيار المبنى وهما في الداخل فدفنا على عمق 20 قدما تحت الأنقاض.

هذان البطلان وهما ويل جيمينو (يقوم بدوره مايكل بينا)، وجون ماكلوجلن (نيكولاس كايج)، والدان وزوجان مخلصان، علاقتهما بزوجتيهما وأطفالهما علاقة نموذجية، فهما إذن مثال للزوج والأب المخلص من الطبقة الوسطى الذي يستطيع جمهور السينما التعاطف معه.

خلال الفيلم نقضي نحو ساعتين منذ انهيار البرجين ونمر بكل صنوف المعاناة التي يمر بها البطلان.

إنهما مدفونان تحت الأنقاض تماما فيما عدا الرأسين، إلا أنهما لا يستطيعان أن يريا بعضهما البعض، فكل منهما في ناحية، لكنهما مع ذلك ينجحان عن طريق تبادل الحديث والعودة إلى ذكريات الماضي واستعادة علاقتهما بأسرتيهما، من البقاء على قيد الحياة لمدة 12 ساعة.

لحظة الخلاص

وفي النهاية تجئ لحظة الخلاص أو كما تعرف في الدراما السينمائ

المزيد


فيلم بريطاني يفتح الجرح الأيرلندي في "كان"

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , سياسة وحروب, فن وسينما

لقطات

هل خطفت "الريح التي تهز الشعير" الأضواء من "شفرة دافنشي"؟

على حين كان المستوى الفني المتواضع لفيلم "شفرة دافنشي" مفاجأة افتتاح مهرجان كان، لم يكن مفاجئا أن يأتي الفيلم البريطاني الأول في المسابقة (من فيلمين) على هذا المستوى الفني الكبير الذي يخطف الأبصار ويستولي على العقول.

الفيلم بعنوان "الريح التي تهز الشعير" The Wind That Shakes the Barley وهو العمل الجديد للمخرج الشهير كن لوتش Ken Loach وهو سينمائي راسخ، يدرس عادة مواضيع أفلامه بدقة، ويختارها أيضا بعناية لكي تعبر عن موقفه الفكري.

كن لوتش من المخرجين أصحاب الرؤية الخاصة والبصمة الفنية المميزة. وهو لا يصنع الأفلام حسب الطلب أو طبقا لـ "وصفات" خاصة جاهزة لإرضاء متطلبات التوزيع في السوق الأمريكية أو غيرها، بل يعبر من فيلم إلى آخر، عن رؤيته الخاصة للدنيا وإشكالية العلاقات الإنسانية.

ينتمي لوتش إلى جيل 1968 أي ذلك الجيل الذي شارك في شبابه، في الثورة والتمرد والغضب على الأوضاع القديمة في مجتمعات الغرب. وليس من قبيل المصادفة أن يكون أول فيلم يخرجه في تلك السنة تحديدا.

وقد اتجه لوتش يسارا، مع عدد كثير من أبناء جيله من السينمائيين والكتاب والشعراء والموسيقيين.

ولكن إذا كان كثيرون منهم تخلصوا من تمردهم وفضلوا التماثل مع المؤسسة، تارة بدعوى الواقعية، وتارة أخرى بدعوى سقوط التجربة الاشتراكية، وما تبعه بالضرورة من تهميش الفكر نفسه، ظل لوتش ملتزما بأفكاره ورؤيته، قادرا على تناولها فنيا بروح متجددة.

أدى التقسيم إلى اندلاع الحرب في شمال أيرلندا، مع ما استتبع ذلك من قمع الحريات المدنية
المخرج كن لوتش

أفلام كن لوتش عادة أفلام صادمة، مقلقة، مثيرة للتأمل والتساؤلات. ورغم واقعيتها الشديدة، إلا أنها ليست أفلاما تقريرية هجائية جافة، بل إن لها إيقاعها الخاص، وشاعريتها الأخاذة، مع نزعة إنسانية واضحة، وانحياز واضح للضعفاء والمقهورين والبؤساء حول العالم.

أخرج لوتش أفلاما عن وحشية الرأسمالية عندما تصل إلى الفاشية، كما في فيلم "أرض الحرية" الذي يدور إبان الحرب الأهلية الأسبانية.

وأخرج أفلاما عن العنصرية والهجرة من العالم الثالث إلى العالم الأول، وعن تناقضات العيش في المجتمع البريطاني في ضوء ما خلفته الثاتشرية، وعن المهمشين وأبناء الطبقات الكادحة وسعى لاكتشاف الحس الساخر لدى تلك الطبقة ومغزاه الاجتماعي.

وأخرج ثلاثة أفلام ذات علاقة بالقضية الأيرلندية هي "أيام الأمل" عن شاب يتطوع للقتال في الحرب العالمية الأولى لكنه يجد نفسه وقد ارسل إلى أيرلندا لقمع الثوار، بدلا من اللحاق بالقوات البريطانية في فرنسا.

وأخرج أيضا فيلم "المفكرة السرية" Hidden Agenda عن السياسة البريطانية التي عرفت بسياسة "إطلاق النار للقتل" shoot to kill التي مارستها القوات البريطانية في أيرلندا الشمالية في الثمانينيات ومعظم التسعينيات.

خلال 28 عاما أخرج كن لوتش 20 فيلما، أحدثها هو فيلمنا هذا الذي لا شك أنه سيكون في قلب المنافسة في مسابقة كان، رغم أننا نستبعد أن تمنحه لجنة تحكيم معظم أعضائها من الممثلات والممثلين (بينهم مونيكا بيلوتشي) السع

المزيد


أخيرا العرض العالمي الأول لفيلم "حليم" في مهرجان كان

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

الفنان

امتدت مسيرة الفنان الراحل أحمد زكي الفنية أكثر من 30 عاما

العروض السينمائية في كان ليست مجرد عروض للإطلاع على ما وصل إليه الإبداع في هذا اللون من الفنون في العالم.

هذا الهدف حقيقي وقائم ويعتبر أيضا ركنا أساسيا في هذا "المعرض" الكبير لفنون السينما. وليس غريبا أن يكون أول مهرجان مخصص للسينما في العالم وهو مهرجان فينيسيا الذي تأسس عام 1932 قد أطلق عليه "موسترا" أو المعرض.

فهناك أيضا العروض التي تتم في نطاق السوق الدولية للأفلام حيث يعرض المنتجون مئات الأفلام الجديدة على الموزعين والمشترين.

هذا العام جاء المنتج عماد الدين أديب الذي اقتحم أخيرا عالم الإنتاج السينمائي عن طريق شركته الخاصة "جود نيوز"، بالفيلمين اللذين أنتجتهما الشركة حتى الآن واعتبرا أكثر الأفلام تكلفة في تاريخ صناعة السينما في مصر.

الفيلمان هما "عمارة يعقوبيان" للمخرج الشاب مروان حامد عن رواية علاء الأسواني الشهيرة، و"حليم" الذي أخرجه شريف عرفة وقام بدور البطولة فيه أو كان مفروضا أن يلعب بطولته بالكامل الممثل الراحل أحمد زكي الذي شاءت الأقدار أن يلقى ربه قبل الانتهاء من تصوير الفيلم.

وكان أحمد زكي قد أصيب بسرطان الرئة قبيل وفاته في 27 مارس/ أذار عام 2005، وانتهت حياته مبكرا شأنه في هذا شأن المطرب الشهير عبد الحليم حافظ الذي رحل عام 1977 عن 48 عاما.

وكان عبد الحليم - الذي أصبح خلال سنوات معدودة من ظهوره كمطرب في أوائل الخمسينيات أسطورة - قد اصيب مبكرا بمرض في الكبد نتيجة إصابة قديمة في الطفولة بمرض البلهارسيا.

قصة حياة عبد الحليم أو "حليم" كتبت ونشرت في عشرات المطبوعات والكتب والكتيبات بل وظهرت أيضا في أعمال للإذاعة، كما تضمنت أجزاء منها بعض الأفلام التي قام ببطولتها حليم نفسه.

وكان حليم قد نشأ يتيما في قرية الحلوات في محافظة الشرقية، وتولى تربيته عمه لفترة قبل أن يلحق بملجأ.

ولكن حليم درس وتعلم واستطاع أن يلتحق بمعهد الموسيقى وأن يتخصص في العزف على الأوبوا الغربية التي تستخدم في الاوركسترا السيمفوني.

إلا أنه كان موهوبا في الغناء، فنجح في الالتحاق بالاذاعة، وغنى نغمات جديدة من تلحين صديقيه وزميليه محمد الموجي وكمال الطويل سرعان ما اشتهرت وجعلته من المشاهير.

ولا شك أن حليم صعد كثيرا بعد ثورة 23 يوليو في مصر، وأصبح عن حق "مطرب الثورة".

أما فيلم "حليم" فهو يحاول مجددا أن يروي قصة

المزيد


"شفرة دافنشي": مطالبات بالمنع وأخرى بالمقاطعة

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

يقوم

حبكة الرواية حول تفسير مختلف للوحات الرسام الايطالي ليوناردو دافنشي

في الصفحة الأولى من رواية "شفرة دافنشي"، وقبل سرد أي أحداث، يكتب دان براون تحت عنوان "حقائق" الآتي:

"بريوري أوف سيون" هي جمعية أوروبية سرية تأسست عام 1099.

وفي عام 1975 اكتشفت في المكتبة الوطنية بباريس وثائق تعرف باسم "الملفات السرية" وتتضمن أسماء أبرز أعضاء الجمعية ومنهم السير إسحاق نيوتن وبوتشيلي وفيكتور هوغو وليوناردو دافنشي.

"أوبس دي" طائفة كاثوليكية على صلة بالفاتيكان وقد كانت محورا لجدل تسببت فيه تقارير تتحدث عن عمليات غسيل دماغ وإتباع ممارسة خطيرة تعرف بـ"التطهر من شهوات الجسد". وقد أكملت "أوبس دي" مؤخرا بناء مقر لها في شارع لكسينجتون بمدينة نيويورك وتكلف 47 مليون دولار.

وفي نهاية الصفحة يخبرنا براون بأن "كل أوصاف الأعمال الفنية والمعمارية والمستندات والممارسات السرية في هذه الرواية هي دقيقة".

بعد هذه الصفحة تدور أحداث الرواية التي تميزت بقدر عال من الإثارة والتشويق، لكن ما تضمنته من تحليل للأعمال الفنية التي تتعرض لتاريخ الديانة المسيحية أثار جدلا مازال مستمرا إلى اليوم. خاصة وأن براون ربط بين هذا التحليل وفكرة أن المسيح تزوج مريم المجدلية وأنجب وأن نسله مازال مستمرا إلى اليوم.

دان

افتتح الفيلم عالميا في مهرجان "كان" الفرنسي للأفلام

وعلى مدى مئة وخمسة فصول ومقدمة وخاتمة، تحكي الرواية تفاصيل الرحلة المثيرة التي مر بها البروفيسور الأمريكي روبرت لانجدون، والمتخصصة في فك الشفرات بجهاز الشرطة الفرنسي صوفي نيفو وذلك بعد أن قتل أمين متحف اللوفر الفرنسي جاك سانيير.

"فكرة شيطانية"

براون وعلى لسان شخصية لانجدون، المتخصص في الرموز الدينية بجامعة ه

المزيد


بافتا 2007: "الملكة" هيلين ميرين تتربع على العرش

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

هيلين

بفوزها بجائزة البافتا تكون ميررن قد عززت فرص حصولها على الأوسكار هذا العام

أضافت الممثلة البريطانية القديرة هيلين ميرين جائزة بافتا لأفضل ممثلة إلى الجوائز الكثيرة التي حصلت عليها لتجسيدها دور الملكة إليزابيث الثانية في فيلم The Queen أو "الملكة"، وذلك ضمن الحفل السنوي لتوزيع جوائز البافتا.

وفي الحفل الذي أقيم في دار الأوبرا الملكية في لندن فاز فيلم "الملكة" أيضا بجائزة أفضل فيلم، بينما فيلم The Last King of Scotland أو "ملك اسكتلندا الأخير" بثلاث جوائز من ضمنها جائزة أفضل فيلم بريطاني، وجائزة أفضل ممثل وحصل عليها فوريست ويتكر عن تجسيده دور الرئيس الأوغندي عيدي أمين.

أما المخرج البريطاني بول جرينجراس فقد فاز بجائزة أفضل مخرج عن عمله السينمائي United 93 والذي يتناول فيه وقائع الرحلة الأخيرة لطائرة شركة يونايتد أيرلاينز التي سقطت في ولاية بنسلفانيا الأمريكية خلال اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر.

الأفلام الكوميدية كان لها نصيب أيضا من جوائز البافتا حيث اختطف الفيلم صاحب الميزانية المنخفضة Little Miss Sunshine جائزة أفضل سيناريو كما اختطف أحد أبطاله وهو الممثل الأمريكي ألان أركين جائزة أفضل ممثل

المزيد


"كيف الحال" أول فيلم سعودي في مهرجان كان

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

بطلة الفيلم ميس حمدان هي أول ممثلة من السعودية تظهر في فيلم سينمائي

من ضمن العلامات الإيجابية في دورة مهرجان كان هذا العام العروض المكثفة والمتعددة لأفلام من العالم العربي في السوق الدولية للأفلام، وهي أكبر سوق من نوعها في العالم.

ومنذ اليوم الأول للمهرجان ونحن نتأهب لاستقبال ما أعلن عنه باعتباره "أول فيلم سعودي" وهو فيلم "كيف الحال".

والفيلم بالفعل هو الفيلم الروائي الطويل الأول الذي ينتجه منتج سعوري هو أيمن الحلواني.

إلا أنه من إخراج المخرج الفلسطيني المقيم في كندا - إيزادور مسلم- ومن تأليف اللبناني محمد رضا، والمصري بلال فضل.

وقد شارك في التمثيل ممثلون من السعودية والإمارات. ولعل بطلته السعودية هي أول ممثلة من السعودية تظهر في فيلم سينمائي، بل وتظهر بثياب أوروبية حديثة.

وتم تصوير الفيلم في الإمارات، وجاء ناطقا باللهجة السعودية، وكتب له الموسيقى اللبناني غسان رحباني، وصوره بول ميتشنيك.

الوقت المناسب

يقول منتج الفيلم أيمن الحلواني: "رأيت أن هذا هو الوقت المناسب لصنع فيلم عن المجتمع السعودي وما يحدث من تغيير في أسسه. هناك نوعان من الناس يحاولان العيش بشكل متواز في وقت واحد. فهل سينجح هذا؟ هل نحن على استعداد للتغيير؟ ما هو المطلوب؟ رأيت أننا نحتاج إلى صنع فيلم، ليكن من نوع الكوميديا الجادة إذا كان هذا ممكنا، لكي يضحك الناس ويجعلهم يفكرون في الوقت نفسه".

للاسرة ابن ثان متزمت يميل إلى العزلة والانطواء، يرغب في تزويج اخته من صديق له من أصحاب الأفكار المتشددة

ويروي الفيلم قصة خفيفة تدور في م

المزيد


فرنسا- الجزائر: "الأنا والآخر" والمسكوت عنه

مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , فن وسينما

من الأفلام المدهشة التي تعرض في الدورة الحالية لمهرجان لندن السينمائي الـ 49 فيلم "مخفي" Hidden من الإنتاج الفرنسي للمخرج النمساوي الشهير مايكل هانيكه الذي يعمل منذ أكثر من عقد في نطاق السينما الفرنسية.

من

يبدأ الزوج في البحث عمن يمكن أن يكون وراء تلك التهديدات الغامضة

للوهلة الأولى يبدو كما لو كنا أمام أحد أفلام التشويق والإثارة البوليسية، فعناصر الفيلم البوليسي المشوق تبدو متوفرة هنا:

  •  

    الحبكة التي تدور حول أسرة من الطبقة الوسطى الفرنسية: "جورج" مقدم تليفزيوني ناجح لبرامج الحوارات الحية وزوجته "آن" التي تعمل في إحدى دور النشر الباريسية، وكيف تبدأ هذه الأسرة في تلقي شرائط فيديو تصور المسكن الذي تقطن فيه من الخارج، ثم تتطور أكثر إلى تلقي مكالمات هاتفية غامضة، ثم وصول شرائط تصور أشياء تحمل إشارات إلى الماضي من حياة الزوج "جورج".

  •  

    من هنا يبرز التساؤل التقليدي الذي يطرح عادة في الأفلام البوليسية: من الذي يرسل هذه الشرائط وماذا يريد؟

  •  

    حالة اضطراب تقترب من "البارانويا" تصيب الأسرة، ثم يبدأ الزوج في البحث عمن يمكن أن يكون وراء تلك التهديدات الغامضة.

  •  

    اختفاء الابن الصغير "بييرو" (12 سنة) بعد خروجه من المدرسة وانقطاع أي خبر عنه عن والديه مما يؤدي إلى مزيد من التخبط والاضطراب.

    هذه العناصر كلها ليست سوى حيلة خارجية من مؤلف ومخرج الفيلم مايكل هانيكه، لاستدراج المتفرج إلى موضوع فيلمه الذي يتناول قضايا أبعد ما تكون عن ما يطرح عادة في الفيلم البوليسي الذي لا هدف له إلا التشويق في حد ذاته.

    ما هو الموضوع إذن؟ ولماذا هذه الطريقة في معالجته؟

    أشباح الماضي

    شرائط الفيديو التي يتعاقب وصولها إلى عتبة باب مسكن الأسرة تستدعي كوابيس من الماضي المدفون داخل مكنون بطلنا "جورج".

    ثقة جورج بنفسه تبدأ تدريجيا في التراجع إلى أن يكاد يصل إلى الانهيار.

    علاقة جورج بزوجته تبدو لنا في البداية علاقة متماسكة بين زوجين لا ينقصهما شئ لتحقيق السعادة: البيت الجميل والعمل المثمر والإبن ومجموعة من الأصدقاء من صفوة الطبقة الوسطى الباريسية.

    وتحت وطأة ذلك التهديد الخارجي أو ذلك المجهول الذي يقتحم حياتهما بقسوة، تتأزم العلاقة بينهما ويتضح مدى ضعفها رغم تماسكها الظاهري.

    جورج تطارده ذكريات من طفولته عندما كان عمره 6 سنوات، وكانت هناك أسرة جزائرية تعمل في خدمة والديه في الريف. وكان للأسرة الجزائرية و

  • المزيد


    تهافت في تركيا لمشاهدة فيلم معاد لأمريكا

    مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , سياسة وحروب, فن وسينما

    ملصق

    فيلم وادي الذئاب انتقام لـ"كرامة تركيا المهدرة"

    فيلم "وادي الذئاب: العراق" المعادي للولايات المتحدة يحقق نجاحا ساحقا

    بميزانية تبلغ نحو 10 ملايين دولار أمريكي يعتبر فيلم وادي الذئاب العراق أكثر الأفلام المنتجة في تركيا تكلفة , لكنه أيضا يحقق نجاحا ساحقا.

    ففي واحد من أضخم مجمعات العروض السينمائية في استانبول يعرض الفيلم في خمسة دور عرض، ومع ذلك لا تكاد تجد تذكرة واحدة تشتريها لمشاهدة الفيلم.

    ويتكرر الحال في دور العرض المنتشرة في أنحاء البلاد.

    "أنا جئت لأشاهد الفيلم مرة أخرى"، يقول أحد الطلاب وهو ينتظر بصبر دوره ليشتري تذكرة خارج دار عرض رقم 10.

    "إنه فيلم معاد للولايات المتحدة لكننا نعرف ما فعله الأمريكان في العراق. هذا هو الواقع، والآن نراه على الشاشة".

    الانتقام على الشاشة

    يفتتح الفيلم بمشهد واقعي: حادثة اعتقال افراد من القوات الخاصة التركية في مدينة السليمانية شمال العراق في تموز (يوليو) 2003.

    اقتيد الرجال من مقرهم تحت تهديد السلاح. قدمت الولايات المتحدة بعد ذلك اعتذارا، لكن يبدو أن الجرح كان عميقا جدا.

    فيلمنا هو نشاط سياسي، تركيا تريد أن تقول لحليفتها الولايات المتحدة هذا خطأ
    السيناريست بهادر أوزدنر

    يومها رأت تركيا في الحادث لطمة لكرامة البلاد وجهتها الولايات المتحدة. في الفيلم ترى البطل يسعى للانتقام.

    فترى الأتراك الأخيار مقابل الأمريكان الأشرار في خليط من الأحداث هي بين الواقع والخيال ملتفة بغلالة من الوطنية.

    "العنف الأمريكي"

    في أحد المشاهد ترى القوات الأمريكية المولعة بإطلاق النار يرتكبون مذبحة ضد مدنيين في في أحد الأفراح.

    وفي مشهد آخر تلقى قنبلة على مسجد أثناء صلاة العشاء.

    مشهد

    الفيلم "نشاط سياسي" ضد الحرب على العراق

    وهناك مشاهد عديدة للقتل بدم بارد.

    وللمرة الأولى تشاهد المشاهد الحقيقية لممارسات القوات الأمريكية في سجن أبو

    المزيد


    9/11 سينمائيا: أفكار كبيرة وأفلام قليلة

    مارس 14th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , سياسة وحروب, فن وسينما

    برج

    كان مشهد انهيار البرجين مشهدا سينمائيا بامتياز

    في حلقات المسلسل الأمريكي "Friends" التي أنتجت بعد يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 اختفى برجا مركز التجارة العالمي من الصورة التي كانت تعرض ضمن ديكور بعض المشاهد لتبين أن الأحداث تدور في نيويورك.

    ولم تختف صورة البرجين من حلقات "Friends" فحسب بل امتد هذا الاختفاء ليشمل جميع الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تدور أحداثها في نيويورك والتي كان مخرجوها قد اعتادوا على اختيار البرجين للإشارة إلى وقوع الأحداث في العاصمة المالية للولايات المتحدة.

    لكن مشهد ارتطام طائرتي الركاب بالبرجين ومن ثم انهيارهما ظل محفورا في ذاكرة الأمريكيين وذاكرة كل من شاهد تلك الأحداث عبر شاشات التلفزيون.

    كان المشهد سينمائيا بامتياز، لذا كان من المستغرب ألا تتناوله هوليوود في أفلامها الدرامية إلا بعد انقضاء قرابة الخمس سنوات على وقوع هجمات نيويورك وواشنطن.

    فيلما هوليوود الأبرز كانا فيلم المخرج البريطاني بول جرينجراس، United 93، وفيلم المخرج الأمريكي أوليفر ستون، World Trade Center، واللذان تناولا أحداث يوم 11/9 لكن من زاويتين مختلفتين.

    فالأول تناول الحدث من خلال ما مر به ركاب رحلة طائرة "يونايتد أيرلاينز" رقم 93 قبل ارتطامها بالأرض في ولاية بنسلفانيا، أما الثاني فتناول الحدث من خلال رجلي مطافئ شاركا في إنقاذ من علقوا في البرجين بعد ارتطام الطائرتين بهما إلى أن انهار البرجان وتحولا إلى ضحايا في انتظار المساعدة.

    11 فيلم، 11 مخرج

    لكن اللافت للنظر عند الحديث عن الأفلام التي تناولت هجمات نيويورك وواشنطن أن العمل السينمائي الأول عن هذه الهجمات كان فرنسي الإنتاج عالمي الإخراج وهو فيلم "11′09”01" الذي خرج الى النور عام 2003.

    فقد شارك في صنع الفيلم 11 مخرجا من 11 بلدا، قاموا بإخراج 11 فيلما مدة كل منها 11 دقيقة و9 ثوان، وذلك في إشارة إلى تاريخ الهجمات 11/9.

    سميرة

    سميرة مخلمباف اختارت في فيلمها أن تتناول هجمات 11/9 من خلال عيون أطفال أفغان ي

    المزيد


    التالي