الموت الإكلينيكي بين الوهم والحقيقة!

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب

خالد يونس

لم تشهد قضية طبية وشرعية مثل هذا الجدل الواسع الذي شهدته -وما تزال تشهده - قضية نقل وزراعة الأعضاء البشرية، وزاد من رقعة هذا الجدل والخلاف غياب رؤية واحدة قائمة على أحكام فقهية واضحة تجمع الأمة الإسلامية تجاه هذه القضية؛ ففي الوقت الذي شرعت فيه بعض الدول العربية والإسلامية - ومنها إندونيسيا والمغرب وتونس والسعودية والكويت وقطر والإمارات - في إجراء عمليات نقل وزراعة الأعضاء ووضع القوانين اللازمة لذلك فإنه ما يزال هناك جدل حول هذه العمليات في دول أخرى، ومنها مصر التي أوشكت على دخول نادي نقل وزراعة الأعضاء البشرية من خلال أحد مشروعات القوانين الخمسة المقدمة إلى مجلس الشعب المصري.

ويرجع أساس الخلاف حول هذه القضية إلى سببين رئيسيين:

الأول: هو كيفية تحديد الوفاة: فهل تتحقق بموت جذع المخ في الإنسان المريض المراد نقل أعضاء جسده لزرعها في جسد إنسان آخر، حتى ولو كان هناك أعضاء أخرى تعمل في جسد المريض بوفاة جذع المخ مثل القلب والرئتين؟ أو بمعنى آخر: هل يتم الأخذ بمفهوم الموت الإكلنيكي في تحديد الوفاة، مع العلم أن هناك حالات غيبوبة عميقة تشبه وفاة المخ عاد أصحابها إلى الوعي والحياة أم أن الوفاة تعني ضرورة توقف كافة أعضاء الجسم عن العمل وخروج الحياة منها تماما؟ وهي في هذه الحالة الأخيرة لا تصلح لنقلها وزراعتها في جسد شخص آخر حي، وخاصة القلب والكبد والكلى.

الثاني: وهو سبب فقهي وشرعي: ويتعلق بملكية الأعضاء، وهل تخص الإنسان فيكون له أن يتصرف فيها بالمنح والتبرع، أم أنها وديعة لله - عز وجل - ولا يجوز التصرف فيها؟

وقد شهدت السنوات الأخيرة صدور عدة فتاوى، وعقد العديد من المؤتمرات الطبية الإسلامية، شارك فيها علماء في الطب والشريعة والفقه حول تحديد معنى الوفاة، تعارضت بشكل واضح فيما بينها بين مؤيد لفكرة الموت الإكلينيكي وبين معارض لها.

وفاة لا رجعة فيها

ومن فريق المؤيدين لموت جذع المخ أو الموت الإكلينيكي يرى د. "محمد لطفي" - رئيس الجمعية المصرية لجراحة المخ والأعصاب - أن هناك ضوابط وقواعد طبية صارمة تحدد وفاة المريض؛ حيث يتم إجراء العديد من الاختبارات حول أنشطة المخ، فإذا ثبت توقف الدم عن الوصول إلى جذع المخ ثلاث دقائق فقط؛ فهذا يعني حدوث وفاة حقيقية للشخص المريض لا رجعة فيها، مشيرًا إلى أن الدول المتقدمة؛ سواء في أوروبا أو أمريكا تحترم جثث موتاها، ورغم ذلك أخذت بنقل الأعضاء البشرية وزراعتها منذ سنوات طويلة، وأنه يمكن وضع ضوابط لمنع الاتجار في الأعضاء البشرية.

ويعتبر د. "حمدي السيد" - أستاذ جراحة القلب، ونقيب أطباء مصر، ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب - من أشد المتحمسين لصدور قانون ينظم نقل الأعضاء البشرية وزراعتها؛ حيث يشير إلى أن هناك آلاف المرضى الذين يعانون من ال

المزيد


اكتشاف أقدم كائن حي على وجه الأرض

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب, علوم وطبيعة

طارق يحيى قابيل

اكتشف علماء أمريكيون نوعًا من البكتيريا العصوية (Bacillus) المحبة  للملح والموغلة في القِدَم، وأعادوها للحياة مرة أخرى بعد أن ظلت حبيسة في حالة سُبَات عميق لمدة تقارب 250 مليون عام، وهذه البكتريا  قريبة الشبه من نوع آخر تم عزله من البحر الميت مؤخرًا. وتُعتبر هذه البكتيريا أقدم كائن حي ـ على وجه الإطلاق ـ في الكرة الأرضية حتى الآن، وظهرت وعاشت  على الأرض قبل عصر الديناصورات، وكان العلماء يعتقدون في السابق أن أقدم كائن حي عُثِر عليه يبلغ عمره التقديري بين 25 إلى 40 مليون عام.

وقد عثر فريق العلماء برئاسة الدكتور "راسل فريلاند" من جامعة غربي تشستر في ولاية بنسلفانيا على تلك الميكروبات البالغة القِدَم في الجنوب الشرقي لمدينة نيومكسيكو الأمريكية على هيئة تجمعات ملحية كريستالية مدفونة تحت الأرض بعمق حوالي 609 أمتار.


وتُعتبَر البكتيريا من الكائنات الأولية ذات القدرة الهائلة على التأقلم والتحمل الشديد للظروف الخارجية المحيطة بها مهما كانت عالية الصعوبة، من خلال تكوين هياكل سميكة الجدر ومخاطية تُعرَف بالكبسولات وهى أغشية واقية تحمى البكتريا من الظروف المعاكسة، وقد تُحوِّل البكتريا نَفْسَها إلى ج

المزيد


النجاة من السلاح الذري أسهل مما تتصور!!

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب

مصطفى عثمان

"أ. ت . ش" هو الاختصار المستخدم لأسلحة التدمير الشامل، التي تشتمل على الأسلحة الذرية والهيدروجينية والأسلحة الكيماوية والأسلحة البيولوجية.

تُعتبَر الأسلحة الذرية من أخطر أنواع هذه الأسلحة، وقد يتخيل الكثيرون أنه لا توجد وقاية من الأسلحة الذرية، ولكن الإحصائيات والتجارب أثبتت أن فرصة نجاة الإنسان من الموت بعد غارة ذرية أكثر مما يتصوره العقل؛ فأكثر من نصف الأشخاص الذين فاجأتهم الغارة وهم على بعد ¾ ميل من هيروشيما باليابان ما زالوا على قيد الحياة يُرزَقون ويتزوجون ويتناسلون.

ويُعتبَر الإخلاء المُنظَّم هو الوسيلة الأولى للوقاية من الأسلحة الذرية والهيدروجينية، كما أن المخبأ -سواء كان عامًا أو خاصًا- هو أصلح مكان للالتجاء للوقاية من الغازات الذرية بعد صفّارات الإنذار.

أما في حالة حدوث الغارة بدون سابق إنذار والشخص في العراء فيجب عليه الانبطاح على الأرض على البطن، والجسم مُمدّد مواز لأقرب مبنى عكس اتجاه الريح مع إخفاء الرأس بين الذراعين وحماية الجسم من الإشعاعات المختلفة بتغطيته بغطاء من القماش أو حتى ورق الجرائد ـ فما بالك لو كان الانبطاح تحت كومة من الأحجار ومن هنا نتعرف على استخدام جديد للحجر ـ ولا يجوز تناول أي طعام أو شراب ملوث ذريّاً.

أما غازات الحرب الكيماوية فهي كثيرة جداً ويمكن تَصنيفها من أكثر من ناحية؛ فمثلاً من ناحية الخواص الطبيعية لها فبعضها صلب وبعضها سائل والبعض الآخر غازي، أما من ناحية الاستخدام التكتيكي فهي نوعان: الأول قاتل، والثاني مج

المزيد


زيت الزيتون يساعد في علاج التهابات المعدة

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب

     

 
مدريد / أكدت دراسة حديثة أجريت في أسبانيا على أن زيت الزيتون البكر يساعد في علاج التهابات المعدة ببكتريا المعروفة طبيا باسم "بولوري _اتش" والوقاية منها، والتي تسبب الكثير من حالات قرحة المعدة والإثني عشر سنويا.
وذكرت مصادر أسبانية أن دراسة مخبرية أولية أظهرت أن المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في زيت الزيتون يمكن لها أن تكون ذات تأثير فعال تجاه العديد من النوبات المرضية التي تحدثها "بولوري-اتش" والتي تصيب الغشاء المبطن للمعدة.
وقال بعض الباحثين المشاركين في الدراسة "انه إذا استطاعت الدراسات المستقبلية تأكيد دور زيت الزيتون لمثل هذه النوبات المرضية فعندها ستصبح مشاركة زيت الزيتون في الحمية الغذائية للشخص أساسية للمعالجة أو الوقاية من قرحات المعدة المؤلمة".
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة أظهرت أن المنتجات الطبيعية الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة والمعروفة باسم "المركبات الفينولية" مثل الشا
المزيد


العلاج بالإبر الصينية

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب, علوم وطبيعة

تعريف العلاج بالإبر الصينية؟
- علاج الوخز بالإبر يستخدم فيه أبر رفيعة معقمة تستخدم لمرة واحدة فقط، ومبدأ هذا الأسلوب يعتمد على التأثير المباشر على مواقع معينة من الجسم، سواء كان بواسطة وخز الإبر أم بطرق أخرى لعلاج الأمراض الناتجة عن خلل وظيفي في الجسم، وذلك بإعادة التوازن الطبيعي له بدون استخدام أي موادّ كمياوية، وهذه المواقع لها أرقام وأسماء وأماكن محددة، بل ولها تأثير ومفعول معيَّن، والعبرة في نجاح هذا النوع من العلاج في اختيار مجموعة مناسبة من المواقع بحيث تعطي أفضل نتائج.

ما هي أنواع الإبر المستخدمة في العلاج؟ وهل هناك مدة معينة لكل مرض من الأمراض؟
- الإبر المستخدمة ليست إبرًا عادية، ولا تحتوى على أي موادّ كمياوية، ولها مقاسات مختلفة، وتكون مُغلفة ومعقمة وصالحة للاستعمال لمرة واحدة فقط منعًا لأي احتمال نقل عدوى من مريض لآخر، أما عن مدة العلاج فهي في المتوسط عشر جلسات تكون في الغالب أسبوعية، ومدة الجلسة 20 دقيقة.

كيف يؤثر هذا النوع من العلاج على الجسم؟
- يتم عن طريق التأثير على الأعصاب التي تمثل وسيلة للتحكم بمختلف وظائف الأعضاء لاتصالها بالجهاز العصبي المركزي. وأيضًا عن طريق حث الجسم على إفراز مواد كمياوية تقوم بوظائف مهمة وأساسية مثل الهرمونات أو القضاء على الالتهابات أو الآلام وغير ذلك، وكذلك عن طريق التأثير على الأوعية الدموية في أي مكان في الجسم وما ينتج عن ذلك من إيجابيات كتوفير احتياجات الخلايا من الطاقة والعناصر المهمة الأخرى، ويمكن أيضًا العلاج بهذا الأسلوب المباشر على العضلات الإرادية منها واللاإرادية، وما لذلك من ردود فعل مختلف الوظائف في الجسم.

هناك من يقول: إنه لا تأثير مطلقًا للعلاج بالإبر الصينية، وإن

المزيد


مرض العصر..إدمان الإنترنت

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, صحة وطب

د. نادية العوضي



عدد مستخدمي الإنترنت يتزايد عاماً بعد عام، وبعد دخول الإنترنت الكثير من الدول العربية وانتشاره في البيوت والمقاهي في الكثير من تلك الدول مثل: مصر والإمارات العربية وتونس والجزائر والمغرب وفلسطين ـ فقد لزم علينا أن ننظر إلى الأمر نظرة موضوعية؛ لبحث جوانبه الإيجابية والسلبية، ونتعرض هنا لمشكلة تطرح نفسها على الساحة العالمية يسميها البعض "إدمان الإنترنت"، وحسب ما جاء في دراسة لـ"كيمبرلي يونج" أستاذة علم النفس بجامعة بيتسبرج في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن 6% من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين، ولكن ما إدمان الإنترنت؟ وفيم يستخدم هؤلاء المدمنون الإنترنت؟ ومن الأكثر تعرضاً لتلك الظاهرة؟ وما الأعراض؟ سنرد على تلك الأسئلة وغيرها في محاولة للوصول إلى معرفة أعمق بنوعية المشكلة.

تعريف مصطلح إدمان الإنترنت:

يختلف العلماء في تعريف كلمة "إدمان" فيصر البعض على أن الكلمة لا تنطبق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها، وإذا استغنى عنها تسبب ذلك في حدوث أعراض الانسحاب لتلك المادة التي تعرضه لمشاكل بالغة، وبالتالي لا يستطيع أن يستغني عنها مرة واحدة، بل يحتاج إلى برنامج للإقلاع عن تلك المادة باستخدام مواد بديلة وسحب المادة الأصلية بشكل تدريجي كما هو الحال في أغلب حالات المخدرات.

في حين يعترض بعض العلماء على هذا المفهوم الضيق للتعريف حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما.. بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه.

وبالتالي اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت في حين اعترض آخرون وتعرضوا لاستخدام بعض الناس الإنترنت استخدامًا زائدًا عن الحد على أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم (COMPULSION) وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية؛ فإنه لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر ذلك على حياتهم الشخصية.

فيم يستخدم هؤلاء الإنترنت؟

حسب نتائج الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر مجالات استخدام المدمنين للإنترنت هي كالتالي:

* حجرات الحوارات الحية (chat rooms) حيث يقوم الناس بالتعرف على أصدقاء جدد، ويقضون أوقاتاً طويلة في الثرثرة مع هؤلاء الأصدقاء عن مشاكلهم الشخصية أو عن الأمور العامة، أو في كثير من الأحيان يكون الحوار عن الجنس، وقد يقوم الشخص بعمل علاقة غرامية عبر الأثير، وقد تستغرق تلك العلاقة شهوراً، وفي بعض الأحيان يتقابل الطرفان في الحقيقة ويحدث الزواج؛ ولا يلزم هنا ذكر مدى شرعية تلك النوعية من العلاقات التي يتحدث الطرفان فيها بما يعف اللسان عن ذكره من محرم الكلام.

* مجال آخر يسرف فيه المدمنون ألا وهو مواقع الجنس على الإنترنت التي تعرض الصور الفاضحة.. وللأسف فإن العرب لم يسلموا من استخدام تلك المواقع بل إن الكثير من شبابنا يقع في هاوية الدخول إلى تلك المواقع سواء مواقع الجنس أم حجرات الحوارات الحية التي يتحدث فيها المشتركون عن الجنس.

* ألعاب الإنترنت التي تماثل ألعاب الفيديو.

* نوادي النقاش حيث يقوم كل نادٍ أو مجموعة بتبني قضية معينة أو هواية معينة، ويتم عمل مقالات وحوارات بين المشتركين حول تلك القضية أو الهواية.

* عمليات البحث على الإنترنت حيث يحتوي الإنترنت على كم هائل من المعلومات، وقد يستهوي ذلك نوعية معينة من العقول التي لا تشبع من الرغبة في الحصول على كل ما تقدر عليه من معلومات في مختلف مجالات الحياة.

ما الذي يجعل الإنترنت مسببًا للإدمان لبعض الناس؟

لدى مدمني الإنترنت بصفة عامة قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع هؤلاء بخدمات الإنترنت التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين علاقات اجتماعية وتبادل الآراء مع أناس جدد، توفر تلك المجتمعات المعتبرة (Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع.

كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أ

المزيد


بحث عربي جديد للقضاء على الخلايا السرطانية

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب

 

 

خلية سرطانية

باريس / توصل باحث لبناني إلى اكتشاف علاج لمكافحة أمراض السرطان من المتوقع أن يحدث عند اكتماله انقلابا في المفاهيم والمقاربة الطبية المعتمدة منذ عقود طويلة لمكافحة هذا المرض المستعصي.
وشرح الباحث اللبناني ميشال عبيد تقنية العلاج قائلا "إن الخلايا السرطانية ذكية جدا، وهي تخبئ نفسها داخل الخلايا بعيدا عن رصد جهاز ا
المزيد


الزئبق.. السُّم الزعاف!

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب, علوم وطبيعة

أ. نهى سلامة


ظن الكيميائيون القدامى أن الزئبق قادر على تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب.. فأجروا عليه آلاف التجارب منذ أمد بعيد.. إلا أن اعتقاداتهم ذهبت أدراج الرياح، حيث اكتشف العلامة المسلم "أبو بكر الرازي" إلى الآثار الضارة للزئبق وذكر في كتابه "الحاوي" إجراءه عدة تجارب على القردة بهدف دراسة تأثير سمية الزئبق ومركباته قبل أن يقدم على استعماله في صناعة الأدوية.

ومع التقدم التكنولوجي الهائل الذي شهدته البشرية في مجال الصناعة.. بدأت تظهر للزئبق آثاره الضارة وأصبح محط دراسات وأبحاث واسعة.

استعمالات الزئبق ومركباته:

يستعمل الزئبق على نطاق واسع في الصناعات الكيميائية والتعدينية، فهو يستخدم في استخلاص الذهب من خاماته عن طريق الاتحاد معه وتكوين ما يعرف باسم "المملغم" Amulgam، ويستخدم في صناعة الأجهزة الكهربائية وفي إنتاج الكلور والصودا الكاوية بالتحليل الكهربائي لمحلول ملح الطعام.. كما يدخل في صناعة المبيدات الحشرية وفي علاج الأسنان.. وفي صناعة الورق ومن أشهر استخداماته هو دخوله في أجهزة قياس الحرارة (الترمومترات) ومقاييس الضغط الجوي (البارومترات)، كما يدخل في عمل مساحيق كشف البصمات وفي صناعة بعض دهانات الوجه والجلد.. وصنع البويات وفي دباغة الجلود والحرير الصناعي، كما يستخدم في المعامل كمادة حفازة catalyst في كثير من التفاعلات الكيميائية.

يوجد خام الزئبق المعروف بالسنابار Cinnabar في عدد قليل من دول العالم، في أمريكا وروسيا والصين وأسبانيا والمكسيك، حيث يتواجد على شكل رواسب محصورة نتيجة للأنشطة البركانية.

من مصادر التلوث:

يُعَدُّ الزئبق مصدرًا شديد الخطورة لتلوث البيئة، ومن مصادر تأثيره الملوث ما يلي:

1- المخلفات الصناعية الناتجة من الصناعات الكيمائية والبترولية والتعدينية.

وتُعَدُّ صناعة الكلور من أكثر الصناعات التي تنتج عنها مخلفات الزئبق، حيث تخلف نحو 100 -200 جرام لكل طن ينتج من الصودا الكاوية.

2- النفايات التي تصرف في المسطحات المائية بما في ذلك مخلفات المجاري، حيث أجريت أبحاث في الولايات المتحدة على مياه المجاري وقدر الزئبق فيها بمقدار 3.4 - 18 جزءاً في المليون.

3- المبيدات الحشرية ومبيدات الفطري

المزيد


أفيون طبيعي لتحسين "المزاج"!

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب, علوم وطبيعة

د. أميمة كامل

مدرس الصحة العامة



أفيون طبيعي تفرزه أجسامنا لترويق المزاج مجانا وحلال، في حالة التعرض للألم أو الاكتئاب ،و عند إصرار البعض علي الانصراف عنه إلي ما هو صناعي وحرام ، وقعوا في الإدمان وحرموا من فوائد هذا الأفيون الطبيعي.

و مفهوم الإدمان نفسه تطور منذ عام 1977م عمًّا كان شائعًا من قبل، حيث بدأ استخدام مصطلحات الإدمان Addiction والاعتياد Habituation التي كانت سائدة من قبل يقل تدريجيًّا، وأصبح المصطلح الشائع منذ عام 1985م هو سوء استخدام العقار Substance Abuse، ومن مضامين المصطلح الجديد ما يلي:

1 -  العقار عبارة عن أي مادة يؤدي تعاطيها إلى تغيُّر بعض أو كل وظائف الكائن الحي.

2 -  سوء استعمال العقار هو عبارة عن مغالاة مؤقتة أو مزمنة في تعاطي عقار أو أكثر بما يتعارض مع ما هو مقبول طبيًّا.

3 -  الاعتماد على عقار أو أكثر من عقار هو عبارة عن حالة نفسية وأحيانًا جسمية تنجم عن تفاعل بين الكائن الحي والعقار، وتتسم بأنماط سلوك واستجابات تشمل دائمًا ميلاً قاهرًا لتعاطي العقار باستمرار، أو في فترات منتظمة من أجل تأثيراته النفسية المضادة لآلام الحرمان منه. ولعل من أقوى دلائل وجود اعتماد جسدي على العقار ما يلي:

أ  -  إحساس ذاتي بنزعة شديدة للتعاطي عادة ما تنتاب المدمن أثناء محاولته الإقلاع عن التعاطي أو التخفيف منه.

ب -  رغبة داخلية في الإقلاع مع الاستمرار في التعاطي.

جـ – وجود تكيُّف عصبي ينعكس في ازدياد قدرة الجسم على تحمل تأثير العقار المتصاعد في الكمية.

د -  ظهور أعراض الانسحاب Withdrawal Symptoms في حالة الامتناع عن التعاطي، ومن ضمن الأعراض الاشتهاء الشديد للمخدر، والإحساس بعرق بارد وارتعاشات وتقلصات في البطن، وازدياد اللعاب ورغبة في القَيْء وإسهال

المزيد


فياجرا العرب

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب

 بدون ضجّة عرف العرب والبدو في الصحراء أنواعًا من الطيور والنباتات البرية أقوى في فاعليتها من الفياجرا التي أنتجتها معامل وشركات الأدوية في أوروبا وأمريكا. وفياجرا العرب فياجرا طبيعية خالية من المواد الكيميائية لا تصيب الرجال بالأضرار الجانبية وهبوط الدورة الدموية، وتأكّد العرب منذ سنوات طويلة من قيمة المادة الفعالة بها في زيادة الطاقة الحيوية، وتنشيط القدرة الجنسية عند الرجال في جميع الأعمار، وليس كبار السن فقط، وتهافتوا على جمعها وتناولها
المزيد


حتى لا تصير معتوهًا!!

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب

        كشفت دراسة جديدة أن كبار السن الذين يعيشون بمفردهم وبدون أصدقاء وبدون علاقات طيبة مع أبنائهم تزيد نسبة إصابتهم بالعته Dementia 60 % أكثر من الذين لهم علاقات اجتماعية طيبة.

        فقد اكتشف علماء مركز أبحاث أستكهولم لدراسة الشيخوخة بمعهد كارولينكا بالسويد في دراستهم التي تم نشرها هذا الأسبوع في دورية لانست الطبية أن كبار السن الذين يعانون من العزلة عن مجتمعهم هم الأكثر عرضة لتدهور حالتهم العقلية.

        وقد أشار "ريتشارد سوزمان" -من المعهد القومي للكهولة بالولايات المتحدة الأمريكية- إلى أن هذا البحث مثير للاهتمام، وأن نتائجه توضح العلاقة القوية بين الارتباطات الاجتماعية والعلاقات الحميمة وبين الصحة العامة وطول العمر.

        كما أضاف أن هذه الدراسة تُعد بداية ممتازة حيث إنها الأولى من نوعها، ولكنه لا زال يشك في أن هناك تأثيرًا حقيقيًّا للحياة الاجتماعية حتى تؤكد أبحاث أخرى تلك النتائج.

والعته يتكون من عدة أمراض مثل: الزهايمر والشلل الرعاش، ويعتقد الخبراء أنه بحلول عام 2050 ستتضاعف شريحة المصابين بأمراض الشيخوخة بمن فيهم المصابون باكتئاب ما بعد الولادة عشر مرات على الأقل عما هو عليه الآن.

وأضاف سوزمان أن العته يمثل مشكلة كبيرة، ولكنها ستزداد ما لم يتم إيجاد طرق للتعامل معها.

وقام الباحثون السويديون بسؤال 1200 شخص تبلغ أعمارهم 75 عامًا وأكثر، عما إذا كانوا يعيشون بمفردهم وبدون أصدقاء أو إذا كانت علاقاتهم بأبنائهم على وجه غير مرضٍ.

ولم يتم تعريف المقصود بالعلاقات السيئة مع الأبناء بعدد مرات ز

المزيد


نغمات كالبَلْسم الشافي

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , صحة وطب, موسيقى وغناء

د.مجدي سعيد



في شهر ديسمبر من عام 1997م، وبالتحديد في الحادي والعشرين من ذلك الشهر تجمع عدد من الموسيقيين الغربيين والإيطاليين في مدينة موستارMostar    البوسنية لافتتاح مركز بافاروتي الموسيقي Pavarotti Music Centre كأحد مشروعات مؤسسة طفل الحروب War Child، وهي مؤسسة مهتمة بتأسيس المشاريع العلاجية التي تساعد الأطفال على تجاوز الخبرات الأليمة التي يمرون بها خلال الحروب، وفي هذا المركز تقوم المؤسسة من خلال الموسيقى بعلاج أطفال البوسنة، وقد كان اختيار مدينة موستار بالذات؛ لتكون مكانًا لهذا النمط الفريد في علاج أطفال الحروب، بسبب ما عانت منه المدينة من دمار أثناء الحرب وما تعاني منه من انقسام بين المسلمين والكروات بعد الحرب. فما هو العلاج بالموسيقى؟ وما هو تاريخ ذلك الأسلوب العلاجي؟ وكيف تعمل الموسيقى كعلاج ؟ وما هي طرق العلاج وأسسه ؟ وما هي الحالات المرضية التي تُعالَج بالموسيقى؟ ومن هم المتخصصون في ذلك الصنف من العلاج ؟

الموسيقى هي جوهر الإنسانية، ومن ثَمَّ فلا تخلو ثقافة من الثقافات من النغمات والإيقاعات، ويقولون أيضًا: إن الموسيقى هي تعبير عن عواطف الإنسان، وهي أيضًا شكل من أشكال التواصل الإنساني، ولكن هل يمكن للنغمات والإيقاعات أن تكون بديلاً للدواء أو عنصرًا مكملاً له ؟ بمعنى آخر: هل يمكن للموسيقى أن تكون علاجًا يتجاور جنبًا إلى جنب مع حبة الدواء ومبضع الجرّاح ؟ هذا ما نحاول الإجابة عنه في السطور التالية.

يُعرف العلاج بالموسيقى بأنه الاستخدام الموصوف prescribed للموسيقى والوسائط الموسيقية من أجل استعادة وتحسين الصحة العاطفية والفيزيقية والفسيولوجية والروحية، ويهدف العلاج بالموسيقى في مجمله إلى مساعدة الأفراد على حدوث التغيرات الطبيعية سواء في النمو أم التطور أم السلوك، وكذلك مساعدتهم على نقل المهارات الموسيقية وغير الموسيقية إلى

المزيد


التالي