تنشر bbcarabic.com يوميات مواطنين يعيشون في مناطق متفرقة من العراق للتعرف على طبيعة حياتهم اليومية في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها البلاد.
فايز
البصرة - 31 عاما
هاشم الطباطبائي
بغداد - 56 عاما
إبراهيم الكاتب
بغداد - 33 عاما
فراس الموصلي
الموصل - 42 عاما
تعليقاتكم
ان ما نعيشه هو الجحيم الذي صب على رؤوسنا لا علاج ولا شفاء ولا كهرباء ولا ماء ولامدارس فاين هي الحياة بعد 3 سنوات احتلال؟ ناهيك عن العرب المتعصبين الذين يامرون بقتل كل ما هو حي بغية العيش مع النبي ؟؟؟؟؟
علي العامري - بغداد
ما يجري الان في العراق ليس جديدا فكم من مرات غزى العراق القتلة من المغول و التتار وغيرهم الم يختلط ماء دجلة بلون الحبر والدم في يوم ما، الا انه نهض و سينهض قريبا ان شاء الله
روكان الحمداني- بغداد العراق
لو رأى مخضرمينا من الشعراء بغداد الحاضر لما كتبوا حرفاً ونثروا الكلمات مدحاً، لما تغزل الجواهري بدجلة ام البساتين، ولا ابن الجهم بعيون المها بين الرصافة والجسر ولا ابن زريق عندما استودع الله ببغداد قمراً وبالكرخ أزراره، سؤالي؟ لمن تركوا ببغداد هؤلاء! ولمن بقي العراق؟ بغدادُ لم تبقَ لي ثيابٌ أشققُها لعبت أمريكا ودول الجوار دوراً لم يشهده العالم بتاتاً بطمس حضارة كاملة وأول حضارات العالم، سُحقاً لمن أراد سحق بغداد من أهلها. وعراااااقاه.
عراقية الروح- بغدادية ألمانيـا

لسنة 2006 كانت سنة رهيبة مرعبة لسكان بغداد 
محمد البغدادي- بغداد العراق
أنا من سكان بغداد و قبل بدء الخطة الأمنية كانت الأحول تسوء كل يوم وحتى عندما يظن المرء أنه من غير المعقول أن تسوء الأحوال لأنه قد ذاق وحشية الإرهابيين وفرق الموت- إلا أنه يتبين أنه مهما صعب موفقه فهناك موقف أصعب - الحمد لله للخطة الأمنية - مع انها تسببت في العديد من الإزعاجات للمواطنين مثل الاختناق المروري - إلا أنها ساعدت في نشر الأمن حيث تتحسن الاحوال يومياً. السنة 2006 كانت سنة رهيبة مرعبة لسكان بغداد- حيث يجب كان على الكل (حتى المحايد) الانتماء إلى أحدى الأحزاب المتطرفة للحصول على الحماية وأحياناً لقمة العيش- ولم ينجو من القتل والتفجيرات لا سني ولا شيعي- حيث أن المعتدل من الطائفتين أعتبر العدو- والقتل ليس طائفي أكثر مما هو تصفية إيرانية لكل من نجح في حماية العراق وقت الحرب العراقية الإيرانية - أو كان هدف للعصابات الإجرامية ومن ثم بدأ نشر القتل الطائفي، ندعو الله أن يوفق هذه الخطة الجديدة ويعم الأمن والسلام بين كل أطياف الشعب العراقي الموالي للعراق أرضاً و شعباً.
محمد البغدادي- بغداد العراق
من يعيش في بغداد يوما بأكمله فليدعو الله على هذه النعمة لأنه نجا من موت محقق ان كان في بيته او كان في عمله لاننا اناسا كتب علينا الموت نتيجة أخطاء السساسة في العراق ونتيجة تفشي الطائفية ونتيجة تفشي الفساد المالي والإدارة والذي هو سبب من اسباب الجريمة اليومية لان الاقتتال اليوم سياسي لا عرقي او طائفي فاحمد الله ايها البغدادي انك تعيش يوما باكمله!
ناهض الربيعي- بغداد
بصراحة إن هذا الوضع المتدني الموجود حاليا في الساحة العراقية هو وضع مصطنع لعدد من المافيا العالمية التي تجد من صناعة الوضع المتدني مكسب لها وتثبيت أقدامها في العراق وهم المستفيدين من هذه العملية.
علي العبيدي - بغداد
ان ما يدور الان في العراق هو الفوضى والفكر والتخلف اللذين سببهما النظام البائد بتغطية فشله بالدين واصبح الدين هو المصدر الوحيد تقريبا في العراق وان التمسك بالدين والقومية يؤدي الى تفكيك العراق في النتيجة حتما.
مشارك - العراق

المعاناة الحقيقية في بغداد ليست بسبب المرور او التاخير لكن الخوف من ان تواجهك بالطريق سيطرة وهمية في العدل او حي الجامعة او مناطق اخرى ويقتلوك على الهوية او بسبب القنص الذي يستهدف الناس العزل او الاطفال او الرصاص الطائش انها فوضى عارمة الان بسبب خطة امن بغداد انخفضت الى النصف لكن لحد هذه اللحظة لم يستتب الامن بصورة كاملة.
رامي محمد - بغداد
لماذا يحصل هذا للعراق وخاصة بغداد وبهذه الوحشية والذبح لابناء هذا البلد الذي عانى من اشد انواع الفقر والقهر والحرمان لبعض الطبقات من المجتمع والحروب التي اخذت ما اخذت من الناس هل فقط لانهاء لاحتلال في بلدنا، لا ابدا هذا ليس سبب ولا مبرر لانهم لا يستهدفونهم بل يستهدفون الناس باسم الدين.
ولاء - العراق

هناك فرق الموت من السنة والشيعة، والمفخخات التى لا تفرق بين شخص وآخر 
نخرج من البيت يوميا الى الدوام او الى العمل ولا نعرف هل نرجع اليها مرة اخرى ام لا !!فهنالك فرق الموت من السنة والشيعة او المفخخات التي لا تميز احدا في ايذاء البشر العراقي ولا ننسى المجرمين من الخاطفين وهم أخطر الكل والسبب يكمن في عدم ولاء من يقودون العراق الى وطنهم وشعبهم .. العراق تحكمها مجموعة أحزاب مرتبطة بدول الجوار او دول الخليج فالصراعات الموجودة بين هذه الاحزاب هي التي مزقت العراق والعراقيين
افنان البياتي - بغداد
انا اعيش فى بغداد ولازلت الأخبار تصور لكم الوضع حسب ولائها السياسى ومصالحها. العراقيون اهل نخوة وغيره ستمر الازمه بعون الله واقول للذين تاجروا بأرواح الناس نعم الحكم الله وبغداد صابرة باهلها الطيبين.
ابومحمد - بغداد العراق
انا شيعى وبدوري احمل المسؤلية للقادة الشيعة والمراجع. لماذا يصمتون هكذا ويتفرجون على ما يحصل؟ اليس بمقدورهم ان يوجهوا اتباعه ويمنعوهم من ممارسة هذة الطقوس حقنا للدماء ..اتقوا الله
ابو مقدام- كربلاء

الذي يحصل يوميا امات كل شىء عندي 
سلامي اليكم اولا اذا اردنا ان نتكلم عن يومياتنا فالحديث طويل لكن الخلاصة فيه هوة انني اذهب الى الدوام يوميا معتبره ان لا شىء هناك وان الحياة طبيعية بالرغم ان الواقع هو صعب جدا لكن دائما اقول مع نفسي انني لست افضل من الناس الذين استشهدوا من اجل الوطن وحتى ان حصل شىء لا سامح الله فانا لست قادر ان افعل شىء فالقدر اسرع من اي شىء وانه الله عز وجل وحده هو الحافظ اشعر بان بغداد تأثيرها علي كثير لاني احس عندما اخرج ببرود وهدوء اعصاب غريبة من شدة حبي لبغداد مهما حدث لان الذي يحصل يوميا امات كل شىء عندي لكن دائما اسأل نفسي من سيأخذ حق هؤلاء الناس الذين راحوا وخاصة الطلبه الشباب الابرياء في الحياة الدنيا وكيف ستبرد قلوب اهاليهم تحياتي اليكم.
ولاء - بغداد العراق
لا نستطيع القول لأننا لا نصل لتعبير عما يجول في داخلنا .. كتب علينا الحزن والألم والضعف والكتمان لأننا صامتين من شده الخوف وان شاء الله يزال هذا الخوف وينتهي الاحتلال
أبو علي- العراق
تركنا بغداد بعد أن اصبحت تحت سيطرة الارهابين والخارجين عن القانون وكل يوم نبكي لسماعنا الأخبار وكم فقدنا من احباب لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون ان شاء الله تعود بغداد كما كانت اصيلة بأهلها شامخة…اشتاق لأيامي بها كما لم اشتق لاحد في حياتي .
مواطنة عراقية - اربيل
لا نستطيع القول لأننا لا نصل لتعبير عما يجول في داخلنا .. كتب علينا الحزن وألم والضعف والكتمان لأننا صامتين من شده الخوف.
مواطنة من العراق - البصره

ليخرج المحتل الذي ركز الطائفية والحقد وليدعنا نلملم جراحنا 
استبشرنا خيرا عندما سقط النظام الصدامي المقبور واملنا انفسنا بالحرية والديمقراطية واقنعنا انفسنا بان الاحتلال موقت وسيزول وسننعم بالرخاء والازدهار والتمتع بثرواتنا، ولكن اي من هذا لم يحصل والبلد من سيء الى اسوأ. كانوا يقولون اذا خرج المحتل ستغرق البلد في حرب اهلية.. وما هو هذا الذي نشاهده كل يوم؟ اليست حرب اهلية؟ وماذا فعل المحتل ازاءها؟ اقول ليخرج المحتل الذي ركز الطائفية والحقد وليدعنا نلملم جراحنا ونبني بلدنا.
ام حسين - العراق
سيتعافى العراق لان الخير لابد ان ينتصر وسينهض من تحت الانقاض كما ينهض طائر الفينيق.
مواطن من العراق- اربيل
الوضع في العراق ماساة رايت امام عيني ما لا يوصف عوائل تبحث عن الطعام في الزبالة ونحن اهل النفط وفي عام 2007 ما فرقنا عن الخليج يا ناس؟
اراز - بغداد
لا نستطيع حتى التحرك نحن محاصرون بين الأحياء الشيعية التي لانستطيع المرور عبرها لكثرة عناصر جيش المهدي وفرق الموت كل يوم نرى جثث الجيران الذين يعبرون الأحياء الششيعية ممزقة ومرمية في قمامة الحي وقد رأيت بأم عيني كيف أن سيارات العراقية ترمي الموتى.
أبو بكر - بغداد العراق
ليكن ولاءنا للعراق كفى تفرقة هذا شيعي وهذا سني وهذا عربي وهذا تركماني وهذا كردي. ونحترم الخصوصيات ولكن العراق فوق كل شي بهذه الطريقة نستطيع ان نعيش سوية ونبني العراق.
بشار التركماني - كركوك

ارجو من العراقيين ان يضعوا حلولا وان يبدءوا بأنفسهم 
أتمنى من كل عراقي ان ينتبه لعراقيته وليس لقوميته او لطائفته , العراق ينزف ويحتضر ونحن نضع اللوم واحد على الآخر ارجو من العراقيين ان يضعوا حلولا وان يبدءوا بأنفسهم لان السبب وراء وصولنا الى هذه المرحله هو انفسنا قبل اي شي.
مواطن عراقي - العراق

هيهات أن نيأس أو أن تُحبط عزيمتنا 
بنينا بيتاً بأدينا، طلينا كل جدرانه بلون ابيض كبياض قلوبنا، زرعنا الأزهار في كل جانب منه وتركنا حمامات بيض تحلّق فوقه وحلمنا بالسلام .. ولكن على هذا البيت هجم الأشرار وقطّعوا الأزهار وعاثوا فيه فساداً ودمار، فرحلت الحمامات وتلطخت الجدران دماً ولم يعد هناك اثر للون الأبيض ولم يعد هناك سلام أو أمان فالشياطين الذين تلبسوا بثوب إنسان أرادوا أن يشيعوا الرعب في البلاد ويزرعون الخوف في قلوب النساء والأولاد من اجل أن يبعدونا عن بيتنا الذي أراده الله عز وجل لنا ولكن هيهات أن نيأس أو أن تُحبط عزيمتنا فسنعيد بناء الدار ومن جديد سنغرس الأزهار با
المزيد