
بعد أن كانت توصف بـ"الميتة"؛ لكونها أسيرة أرفف المكتبات ومعاهد الترجمة وقاعات المدارس والجامعات المتخصصة، خرجت الحروف العربية في أسبانيا إلى النور لتنتشر على الطرقات، وفي الصحف، والأماكن العامة، ووكالات السفر.
فانطلاقا من الحدود الجنوبية لأسبانيا في الجزيرة الخضراء على مضيق جبل طارق، وحتى حدودها الشمالية مع فرنسا على جبال البرانس، صارت الحروف العربية مألوفة في أعين الأسبان والمهاجرين بعد أن كانت في الماضي تثير الاستغراب.
وعلى الطريق بين جنوب البلاد ومناطق الوسط والشمال ترى لوحات إرشادية باللغة العربية تشير إلى خرائط المدن والقرى أو محطات الاستراحة، أو وكالات بيع تذاكر السفر.
وفي ضواحي مدينة مالقة (جنوب) توجد لوحات كبيرة كتبت عليها أسماء المدن القريبة بالعربية، إضافة إلى معلومات إرشادية.
حروف أنيقة
وعن هذه الظاهرة يقول باكو أندريس عامل بوكالة سفر في ضواحي بلدة ميخاس القريبة من مالقة: "وكالتي من أوائل الوكالات التي عمدت إلى كتابة المعلومات باللغة العربية؛ لتسهيل قراءتها على المهاجرين الذين يجهلون الحروف اللاتينية؛ لكونهم حديثي العهد بالهجرة".
ولفت أندريس في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" إلى حدوث "تطور كبير في مجال كتابة العربية؛ إذ صارت تطبع بحروف أنيقة وبوسائل متطورة، مع مراجعة دقيقة لتجنب الأخطاء السابقة، حيث كانت تطبع بطرق عشوائية وأخطاء كثيرة، وهو ما لاقى استياء كبيرا م
المزيد