هل كانت حرب إسرائيل على غزة هدية عيد الميلاد لبوش

أبريل 19th, 2009 كتبها محمود الزوي نشر في , اقتصاد, تكنولوجيا واتصالات, سياسة وحروب

بوش واسرائيل

كتبها محمود محمد خيرالله الزوي

كلنا نتذكر الموقف المحرج الذي تعرض له الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عندما قذفه الصحفي العراقي بحذائه .
السؤال هو هل كانت الاعتداءات الأخيرة على غزة والتي بدأت فترة الاحتفالات بمولد سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام وبداية سنة جديدة هدية من إسرائيل لبوش في هذة المناسبة العزيزة على قلوب المسيحيين وكأنها تقول لبوش إنها لا تنسى من يقف معها ويساندها ولأتسمح لأي كان أن يهينه أو يشمت به والمقصود هنا العرب والمسلمين الذين فرحوا واغتبطوا لما حدث لبوش على يد الصحفي الجريء وهذا ليس حال العرب وحدهم فقد هللت معظم شعوب الأرض لهذة الواقعة وفرحت بها فقد طال ظلم هذا الرجل الكثير من الشعوب.
وبما أن هناك مش

المزيد


الثروة والطاقة المهدورة

أبريل 19th, 2009 كتبها محمود الزوي نشر في , اقتصاد, تاريخ وثقافات, تكنولوجيا واتصالات, سياسة وحروب, مجتمع وقضايا

الوطن العربيكتبها محمود محمد محمود خيرالله الزوي

طبرق - ليبيا

ان الوطن العربي غني عن التعريف يتميز بموقع استراتيجي حيوي وحساس للغاية على مساحة كبيرة من الأرض توفر له الأمن الاستراتيجي والقدرة على الاستمرار والتوسع والانتشار .
والوطن العربي يمتلك احتياطي كبير ومخزون وفير من الطاقة كالنفط والغاز ولديه مصدر حيوي أخر وهو الشمس طاقة المستقبل الطاقة التي لا تنضب والطاقة في هذا العصر كل شئ وهي أساس التقدم والحضارة .
وإذا رجعنا إلى الوراء وتتبعنا تاريخ هذه المنطقة فسنجد أنها اصل ومنبع ومصدر التاريخ والحضارة والثقافة والعلم والفن من سواحلها هاجر الإنسان القديم الى أوروبا)فرنسا( وكون أول نواة للحضارة في أوروبا وكان هو السباق حيث ظهرت الحضارات الأولى على أرضه حضارة وادي النيل وبلاد الرافدين وبلاد الشام وغيرها الكثير من الحضارات حتى ان مدن بأكملها مدفونة تحت الرمال لم تكتشف حتى الان
وهذة المنطقة كان إنسانها أول من يزرع ويحصد وأول من يقراء ويكتب أول من عرف الداء والدواء وأول من عرف الرياضيات والهندسة والفلسفة والفلك كان باختصار الأول في كل شي وكانت هذة الأرض سباقة في أي شي حتى الله ميزها عن سائر الأرض كانت هبة الله وأرضه المقدسة فكان جل الأنبياء من أرضها عاشوا فيها واختلطوا بأهلها فحلت عليهم بركات هولاء الأنبياء .
فاوالله لو كانت هذة الرعاية الإلهية من نصيب ارض أخرى أو شعب أخر لبغلوا النجوم .
فماذا ينقصنا ؟
فوالله ماعشناه من تجارب وأحداث عبر تاريخنا لم يتسنى لغيرنا فلا حجة لنا من هذه الناحية فقد كنا في مركز الحضارة وقلب التاريخ وصحيح كما يقول المشككين ان الماضي ليس كل شي ولكنه كان موجود عندنا وبقوة جارفة جدا حتى انه من الصعب ان لا يترك بصماته فالحكمة والخبرة والمعرفة كل هذة الأشياء تكتسب مع الزمن في وجود حضارة فكل منهما يصنع الأخر وصحيح ايضآ إن الحضارة لم تقتصر علينا وحدنا ولكنها كانت عندنا بصورة اكبر وأعظم وأقدم من أي حضارة كانت لقوم غيرنا أو وطن أخر ومع هذا دعونا ننسى كل هذا التاريخ وننظر إلى الحاضر .
فماذا ينقصنا؟
لدينا الطاقة عصب الحياة والحضارة ولدينا القوى البشرية اهو العلم ما ينقصنا ولكنه متوفر وبكل يسر وسهولة في عصرنا هذا فمعظم الاختراعات كالطائرة والسيارة والغواصة والصاروخ وحتى الكمبيوتر كلها كانت قبل 80 عام على الأقل وكانت هناك صعوبة في الحصول على المعرفة وتحصيل العلم بالنسبة للعرب بل حتى لمن يعيشون في دول متقدمة في ذلك الوقت .
فما المشكلة إذن ؟
التخطيط مطلوب فالتخطيط والنظام هما الأساس فعلى الدول إرساء القواعد والأساسات السليمة عن تخطيط ودراسة علمية شاملة لتتمكن من استغلال كافة الطاقات المتوفرة والمخزونة في الدولة وتتبنى عملية التوجيه والإرشاد لعدم الوقوع في الأخطاء وتتجنب العثرات .
أولا معرفة ألذات وهي ان تقف الدولة عند حجم إمكانياتها الحقيقية ومعرفة وتحديد نقاط القوى والضعف لديها دون لبس اوغموض والتخطيط لمرحلة تنموية شاملة تعتمد على الكيف وليس الكم .
ثانيا تأتي مرحلة لملمة الجراح والإصلاح فيجب إيقاف عملية هدر الطاقة وعملية الهدم الذاتي وهذة المرحلة تهدف إلى تخفيض الطاقة المهدورة دون انخفاض المستوى أو الأداء بل من المرجح أن يتحسن .
ثالثا تأتي مرحلة الانطلا

المزيد


"إل جي" و"ياهوو" تعلنان عن شراكة استراتيجية في الهواتف المتحركة

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات

              

 

دبي / أعلنت كل من شركة إل جي إلكترونيكس، رائدة قطاع التقنية الرقمية في المنطقة والعالم، وشركة "ياهوو" الرائدة في مجال الإنترنت، عن إبرام شراكة استراتيجية عالمية جديدة لتوفير خدمات "ياهوو" الرائدة على ملايين الهواتف المتحركة من إل جي في أكثر من 70 بلداً حول العالم.
وستقوم إل جي بتحميل خدمات "ياهوو" مسبقاً والتي ستبدأ في وقت لاحق من العام الجاري، بما فيها خدمات "Yahoo! Go for Mobile 2.0"، و"Yahoo! Mail"، و"Yahoo! Messenger"، على العديد من هواتفها المتحركة. كما ستتوفر أيضاً الخدمة التي تم إطلاقها مؤخراً "Yahoo! oneSearch™"، وهي تجربة جديدة تماماً في البحث مصممة لإعطاء المستهلكين إجابات فورية على هواتفهم المتحركة.
وقال بول بي، نائب رئيس فريق تخطيط المنتجات في إل جي إلكترونيكس للاتصالات المتنقلة: "نحن سعداء بالشراكة التي أبرمناها مع "ياهوو" التي ستمكننا من تقديم قيمة مضافة للمستهلكين من خلال توفير تجارب إنترنت معززة عبر الهواتف المتحركة، حيث يأتي ذلك في إطار جهودنا لإرساء معايير جديدة للهواتف اللاسلكية".
وأضاف: "ستقوم هواتفنا الرائدة مصحوبة بخدمات "ياهوو" المبتكرة بتزويد المستهلكين بإمكانية استخدام خدماتهم المفضلة على الإنترنت بسهولة، وستجعل أيضاً من السهل عليهم أن يكونوا على اتصال دائم بأمورهم الهامة أثناء الحركة والتنقل".
من جانبه، قال ماركو بوريس، نائب رئيس "كونكتد لايف" في "ياهوو": "تقوم "ياهوو" بإبرام شراكات مع الشركات الرائدة المتخصصة في إنتاج الهواتف المتحركة لتوفير خدماتنا المبتكرة للمستهلكين حول العالم. وسيمكننا من خلال توفير خدماتنا المتميزة، مثل "Yahoo! Go for Mobile 2.0"، لأجهزة الهواتف المتحركة من إل جي إعطاء عشرات الملايين من المستهلكين التجربة الترفيهية الفريدة من نوعها التي يرغبون بها في استخدام الإنترنت عبر الهاتف المتحرك".
وستسهم

المزيد


مرض العصر..إدمان الإنترنت

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, صحة وطب

د. نادية العوضي



عدد مستخدمي الإنترنت يتزايد عاماً بعد عام، وبعد دخول الإنترنت الكثير من الدول العربية وانتشاره في البيوت والمقاهي في الكثير من تلك الدول مثل: مصر والإمارات العربية وتونس والجزائر والمغرب وفلسطين ـ فقد لزم علينا أن ننظر إلى الأمر نظرة موضوعية؛ لبحث جوانبه الإيجابية والسلبية، ونتعرض هنا لمشكلة تطرح نفسها على الساحة العالمية يسميها البعض "إدمان الإنترنت"، وحسب ما جاء في دراسة لـ"كيمبرلي يونج" أستاذة علم النفس بجامعة بيتسبرج في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن 6% من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين، ولكن ما إدمان الإنترنت؟ وفيم يستخدم هؤلاء المدمنون الإنترنت؟ ومن الأكثر تعرضاً لتلك الظاهرة؟ وما الأعراض؟ سنرد على تلك الأسئلة وغيرها في محاولة للوصول إلى معرفة أعمق بنوعية المشكلة.

تعريف مصطلح إدمان الإنترنت:

يختلف العلماء في تعريف كلمة "إدمان" فيصر البعض على أن الكلمة لا تنطبق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها، وإذا استغنى عنها تسبب ذلك في حدوث أعراض الانسحاب لتلك المادة التي تعرضه لمشاكل بالغة، وبالتالي لا يستطيع أن يستغني عنها مرة واحدة، بل يحتاج إلى برنامج للإقلاع عن تلك المادة باستخدام مواد بديلة وسحب المادة الأصلية بشكل تدريجي كما هو الحال في أغلب حالات المخدرات.

في حين يعترض بعض العلماء على هذا المفهوم الضيق للتعريف حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما.. بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه.

وبالتالي اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت في حين اعترض آخرون وتعرضوا لاستخدام بعض الناس الإنترنت استخدامًا زائدًا عن الحد على أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم (COMPULSION) وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية؛ فإنه لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر ذلك على حياتهم الشخصية.

فيم يستخدم هؤلاء الإنترنت؟

حسب نتائج الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر مجالات استخدام المدمنين للإنترنت هي كالتالي:

* حجرات الحوارات الحية (chat rooms) حيث يقوم الناس بالتعرف على أصدقاء جدد، ويقضون أوقاتاً طويلة في الثرثرة مع هؤلاء الأصدقاء عن مشاكلهم الشخصية أو عن الأمور العامة، أو في كثير من الأحيان يكون الحوار عن الجنس، وقد يقوم الشخص بعمل علاقة غرامية عبر الأثير، وقد تستغرق تلك العلاقة شهوراً، وفي بعض الأحيان يتقابل الطرفان في الحقيقة ويحدث الزواج؛ ولا يلزم هنا ذكر مدى شرعية تلك النوعية من العلاقات التي يتحدث الطرفان فيها بما يعف اللسان عن ذكره من محرم الكلام.

* مجال آخر يسرف فيه المدمنون ألا وهو مواقع الجنس على الإنترنت التي تعرض الصور الفاضحة.. وللأسف فإن العرب لم يسلموا من استخدام تلك المواقع بل إن الكثير من شبابنا يقع في هاوية الدخول إلى تلك المواقع سواء مواقع الجنس أم حجرات الحوارات الحية التي يتحدث فيها المشتركون عن الجنس.

* ألعاب الإنترنت التي تماثل ألعاب الفيديو.

* نوادي النقاش حيث يقوم كل نادٍ أو مجموعة بتبني قضية معينة أو هواية معينة، ويتم عمل مقالات وحوارات بين المشتركين حول تلك القضية أو الهواية.

* عمليات البحث على الإنترنت حيث يحتوي الإنترنت على كم هائل من المعلومات، وقد يستهوي ذلك نوعية معينة من العقول التي لا تشبع من الرغبة في الحصول على كل ما تقدر عليه من معلومات في مختلف مجالات الحياة.

ما الذي يجعل الإنترنت مسببًا للإدمان لبعض الناس؟

لدى مدمني الإنترنت بصفة عامة قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع هؤلاء بخدمات الإنترنت التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين علاقات اجتماعية وتبادل الآراء مع أناس جدد، توفر تلك المجتمعات المعتبرة (Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع.

كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أ

المزيد


كيف تصنع أجهزة بيتك بنفسك

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

مصطفى عثمان


الكثير منا يواجه مشاكل كثيرة مع الأجهزة بدءاً من شرائها ونقلها إلى المنزل، ثم دفع الكثير من المال نظير الطاقة التي يستهلكها الجهاز، سواء كانت طاقة كهربائية أو طاقة حرارية، والطامة الكبرى تكون عندما يصاب الجهاز بعطل، فتبدأ بالبحث عن من يقوم بإصلاحه من الفنيين، والبعض يكون محظوظاً لو كان لديه من الخبرة ما يمكنه من إصلاح الجهاز بنفسه، والبعض الآخر يريح نفسه ويشتري جهازًا جديدًا.

كل هذه المشاكل نصادفها يوميًّا في كل مكان، وهي تستنزف منا المال والوقت والجهد، فماذا لو أخبرتكم أننا لن نعلمكم كيفية صيانة الأجهزة فحسب بل سنعلمكم كيفية صناعتها بطريقة مبسطة؟!!

المــوقـد الـشـمـسـي

يعتبر الموقد من الأجهزة المنزلية التي لا غنى عنها، وسنشرح بالتفصيل كيفية صناعة موقد يعمل بالطاقة الشمسية.

1 - أحضر صندوقين أحدهما يكون أبعاده 45*68 سم والارتفاع 35 سم، أما الصندوق الآخر فيكون أقل في الأبعاد بحوالي من 5 إلى 10 سم في الطول والعرض.

2 - نضع في الفراغ بين الصندوقين أي نوع من العوازل الحرارية مثل الفلين الذي يستخدم للحفاظ على الأجهزة في عبواتها عندما تشتريها جديدة.

3 - نضع خليطًا من مادة لاصقة مع صبغة سوداء من النوع غير السام، ثم نقوم بطلاء الصندوق الصغير من الداخل.

4 - نحضر أي مادة جاسئة مثل الورق المقوى أو الكرتون ونقطعها بنفس الشكل المبين في الرسم باللون الأحمر.

5 - نلصق على هذا الورق المقوى ورقًا آخر من رقائق الألومنيوم بحيث تغطي السطح الداخلي بالكامل؛ حيث يستخدم هذا ال

المزيد


كهرباء من جسمك للأجهزة المنزلية !

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

مصطفى عثمان


السمنة هي إحدى المشاكل التي يواجهها الإنسان في العصر الحديث، وتتعدد طرق التخلص من الوزن الزائد؛ فتجد في كل مكان الإعلان عن الأجهزة الجديدة التي تساعدك على التخلص من السمنة مثل استخدام الدراجات الثابتة أو بعض من الأجهزة الرياضية المخصصة لهذا الشأن.

ولكن أنت باستخدام هذه الأجهزة تتخلص من الوزن الزائد فقط، فهل تريد أن تستخدم هذه الدهون الزائدة في تشغيل التليفزيون وغسل الملابس وصناعة أشهى الوجبات الساخنة؟

الفكرة ليست جديدة؛ فمنذ نشأة الإنسان الأولى على هذه الأرض وهو يتخذ من نفسه طاقة يستخدمها في أشياء مختلفة، كتحريك الكتل الصخرية الكبيرة، ورفع المياه من الأماكن المنخفضة إلى أماكن أخرى؛ ليستخدمها في العديد من الاستخدامات.

وأخذ العلم في التطور وابتكار أجهزة تساعد الإنسان وتقوم بالعديد من المهام التي كان الإنسان يقوم بها بنفسه؛ لتحقق له قدراً أكبر من الرفاهية، وتستند هذه التكنولوجيات على مبدأ ثبات الطاقة؛ حيث إن المبدأ يقول: إن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث، ولكن تتحول من صورة إلى أخرى.

وعلى أساس هذا المبدأ تم ابتكار الأجهزة التي نستخدمها جميعاً في كل مكان كجهاز كي الملابس الذي يحول الطاقة الكهربية إلى طاقة حرارية، والمراوح التي تحول الطاقة الكهربية إلى طاقة ميكانيكية، والمدافئ والثلاجات وحتى السيارات التي تحول الطاقة الكيميائية المختزنة في الوقود إلى طاقة حرارية بعد الحرق، ثم إلى طاقة ميكانيكية تستخدم في تحريك السيارة.

ولكن في إطار البحث عن مزيد من الرفاهية للإنسان كانت للتكنولوجيا أثارها السلبية؛ حيث جعلت من الإنسان كائنًا كسولاً يحقق جميع احتياجاته ورغباته بمجرد الضغط على مجموعة من الأزرار، هذا الذي د

المزيد


بسكال… أول من اخترع الحساب بالآلة

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

دكتور: حامد عبد الرحيم عيد


كانت الفكرة الأساسية في هذا العلم هي دراسة الوظائف التي يقوم بها الجهاز العصبي  للإنسان، والتي تبيح للإنسان أن يعدل أفعاله ويعيد توجيهها وفقًا للمواقف المختلفة، ويكون جهازًا متكاملاً يقوم بإصدار الأوامر لنفسه وتنفيذها واختبار نتائجها في الوقت ذاته، وعلى أساس هذه الدراسات يمكن تطبيق المبادئ المستخلصة منها على الآلات، هذا النوع الجديد من الآلات، الذي يتميز بأنه تخلص من ثنائية (الآلة - الإنسان) وجعل الآلة مكتفية بنفسها اكتفاء شبه تام في أداء عملها هو الذي أتاح لأول مرة في تاريخ البشرية، استخدم الآلات استخداماً ذهنيًّا أو عقليًّا، بعد أن كانت تقتصر على توفير الجهد البدني والعضلي للإنسان، فهي تقوم بدلاً منه بكثير من العمليات التي لم يكن أحد يتصور أنه من الممكن أداؤها إلا بواسطة العقل البشري وحده. وهكذا ظهرت تلك الحواسب الإلكترونية Computers التي تُعَدُّ انقلابًا حاسمًا في تاريخ العلوم والتكنولوجيا.

وكلمة Computer الإنجليزية لها عدة مترادفات عربية هي الحاسب الإلكتروني والعقل الإلكتروني والمخ الإلكتروني، ولعل الكلمة الأولى (حاسب) هي أكثر تلك المرادفات صحة من الناحية اللفظية، ذلك أن فعل compute المشتقة منه الكلمة في اللغة الإنجليزية يعني حسب وأحصى، واستعمال عبارة الإلكتروني مضللة؛ لأن هذه الآلة مقيدة بما يدخلها من معلومات، والعقل أبعد ما يكون عن الآلية، وفي هذه التسمية مهانة للعقل البشري، وسيكون الالتزام بلفظ الحواسب بحسب طريقة عملها إلى مجموعتين رئيسيتين:

  • الحواسب التناظرية: التي تعمل بطريقة مستمرة، وتعتبر المسطرة الحاسبة مثالاً كلاسيكيًّا وبُدائيًّا لهذا النوع من الحواسب، وهي تبين العلاقات الحاسبية بواسطة حواصل طولية تدل على علاقات عديدة معينة، تتميز هذه المجموعة من الحواسب بسرعتها الكبيرة في العمل، إلا أن عيبها الرئيسي يكمن في أن دقتها الحسابية محدودة، كما أنها متخصصة بمعنى أنها ليست عمومية.

  • الحواسب الرقمية العددية: التي تعمل بطريقة غير متواصلة، وتقوم بتنفيذ الأعمال الحاسبية المختلفة عن طريق تحويل الأعداد المقدمة لها إلى مجموعة من النبضات الميكانيكية أو الكهربائية، تقوم بعد ذلك أجهزة الحاسب الرئيسية بتسجيل هذه النبضات وتحليلها وحسابها.

  • وأغلب الحواسب الإلكترونية المنتشرة في العالم الآن هي من هذا النوع الأخير.

نشأة الحواسب الإلكترونية

يقال: إن الحاجة أمُّ الاختراع، ولعل ذلك ينطبق تمام الانطباق على اختراع وتطوير الحاسبات الإلكترونية، فالإنسان منذ فجر التاريخ يتطلع إلى تطوير أدوات الإنتاج التي يمكنها أن تخفف عنه أعباء العمل الجسمي والفكري أيضاً.

ولقد مرَّ تاريخ صنع الآلات الحاسبة الإلكترونية بسلسلة متلاحقة من التطورات والتحسينات بدءاً من ابتكار أول آلة في التاريخ للجمع والطرح تعطي النتائج آليًّا التي اخترعها باسكال Pascal في سنة 1643م وكان عمره حينئذ 18 عامًا؛ إذ اخترع أول آلة تستطيع جمع عددين كل عدد مكون من عدة أرقام: آحاد، عشرات، مئات بشكل آلي.

وجاء من بعد باسكال جوتفريدف لايبنتز Leibnitz الألماني عام 1670م ليطور آلة باسكال ويصنع آلة تستطيع القيام بالعمليات الحسابية الأربع وهي (الجمع والطرح والضرب والقسمة علاوة على استخراج الجذور، ولكن لم يلْقَ اختراعه أي ترحيب. وفي سنة 1730م تمكن الميكانيكي جاكارد مبتكر نول الجاكار من تصور إمكانية استخدام البطاقات المثقوبة لتشغيل أجزاء الآلات بطريقة آلية، وبعد ذلك بقرن كامل صمم الإنجليزي (تشارلز بابدج

المزيد


مجالات التقدم العلمي في القرن العشرين

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

وهكذا العلم في القرن العشرين.. تعدَّدت مجالاته، واتسعت إنجازاته، حيث دخلنا فيه عصراً لن ينتهي؛ لأن العلم فيه بلا نهاية وبلا حدود، وأي مجال يدخله العلماء حاليًا يحدث ثورة علمية، لهذا يعتبر هذا القرن قرن الثورات العلمية المتلاحقة سنة وراء سنة، فقد شهد ثورات الطيران والصواريخ وغزو الفضاء والبلاستيك والترانزيستور والاتصالات والرادار والتلفزيون والكمبيوتر والاستنساخ والصعود للقمر وغيرها.
فثورة الاتصالات قلَّصت المسافات، وجعلت العالم قرية واحدة صغيرة، وطوت القطارات والطائرات والصواريخ المسافات، فنجد الإنسان ينتقل شرقًا وغربًا من أقصى المعمورة إلى أقصاها في ساعات معدودات، وثورة الهندسة الوراثية فتحت آفاقًا للبحث العلمي لمنع الأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان والنبات، وأصبحت تضاعف من إنتاجية طعام الإنسان، ودخلنا في هذا القرن عصري الطاقة النووية والشمسية بعدما كان الإنسان يعتمد على الفحم والنفط.
وخلال القرن العشرين.. دخلنا عصر الذرة، ففي الربع الأول من هذا القرن توصل العلماء إلى أسرار الذرة ومكوناتها من خلال النظريات الذرية والنسبية وانشطار الذرة والكمية "الكوانتم"، واكتشاف تركيب الحمض النووي بالخلايا الحية وغيرها؛ مما غيَّر هذا أفكارًا قديمة، وحل مشكلات علمية استعصت علينا، وأجاب عن تساؤلات ظلت قرونًا تبحث عن إجابات لها مصداقيتها، فأصبح الكون والعالم من حولنا كتابًا مفتوحًا لم نطَّلع عليه ككل.
لقد كشفت نظريتا النسبية والكمية عن الطاقة الهائلة الكامنة في الذرة والمادة، مما أظهر للإنسان أن الكون به مخزون هائل من الطاقة الكامنة التي لا تنضب، وهذا جعل مفهومنا عن هذا الكون المترامي يتغير كليًا، ولا سيما بعدما اكتشف "أينشتين" أن الضوء هو أسرع شيء في الوجود.
وبعد إعلان "رذرفورد" عام 1911 عن تركيب الذرة.. أعقبه "طومسون" بعد عامين، وبيّن أن ثمة علاقة كيميائية بين الإلكترونات في كل ذرة، وفي نفس العام قاس العالم "موزلي" الموجات المنبعثة من الذرة معلنًا ميلاد علم الفيزياء النووية، واستطاع "جلوليو" وزوجته "أيرين كوري" تخصيب بعض الذرات وتحويلها إلى ذرات مشعة من خلال تعرفهما على النشاط الإشعاعي، لهذا نجد أن القرن العشرين تميَّز وانفرد بالأبحاث النووية التي فتتت نواة الذرة، وحولتها عام 1938 إلى إشعاعات نووية، ولا سيما بعد اكتشاف النيترون، وعندما قام "هان وشتراسمان" بتحويل النيترون إلى قذيفة شطرت نواة ذرة اليورانيوم لنصفين، وانبعثت منها كميات هائلة من الطاقة أدَّى هذا الانشطار النووي إلى صنع القنبلة النيترونية "النووية".
وفي عام 1930.. كان العلماء يعملون فرادى وبميزانيات متدنية أو كفريق بسيط، لكن الحرب العالمية الثانية جعلت الدول المتحاربة تولي للعلم والعلماء أهمية كبرى ضمن تطوير الأسلحة والتسابق لتطوير آلات الحرب بشكل غير مسبوق.
فمن خلال مشروع "منهاتن" الأمريكي.. تطورت القنبلة النووية، وهذا المشروع استوعب العلماء من شتى أنحاء أوروبا وأمريكا، وواكب هذا المشروع تطور أجهزة الرادار الوليدة، ولهذا رفع شعار "العلم لصناعة العلم" لأول مرة عام 1940، وكانت الحرب العالمية الثانية على أشدها، وفي أعقاب هذه الحرب ظهرت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق والكتلة الشرقية من ناحية، وبين أمريكا والغرب من ناحية أخرى، حيث كانت سمة هذه الحرب التسابق النووي وصنع الصواريخ عابرة القارات وغزو الفضاء.
وبينما هلع العالم بعد إسقاط أمريكا قنبلتي "هيروشيما" و"ناجازاكي" في اليابان عام 1945 نجده حاليًا يأنس للأبحاث النووية التي سخرت لخدمة البشرية في مجالات شتى، سواء في الطب أم الزراعة أم الصناعة أم الفضاء، فيوجد حاليًا النظائر المشعّة للتشخيص والعلاج، كما يوجد الآن 39700 مفاعل نووي يولد 15% من كهرباء العالم، فالإنسان روّض الذرة لخدمته ورفاهيته بعدما كان يخشاها؛ فاخترع الميكروسكوب الإلكتروني الذي يستخدم موجات الإلكترونات للكشف عن الأشياء الدقيقة بالخلايا الحية، وتصوير الفيروسات التي لا ترى بالميكروسكوبات العادية (الضوئية). واخترع التلسكوبات العملاقة التي تعمل بالرادار، وتتصنَّت على الأجرام بالسماء، وتصورها على مسافات لا يصل لمداها التلسكوبات الضوئية.
وتعتبر الكيمياء العضوية والتخليقية وليدة القرن العشرين، حيث صنعت المبيدات الحشرية لتزيد من المحاصيل، وصنعت مادة البلاستيك والفيتامينات والأدوية التخليقية والهرمونات الحيوانية والنباتية والمخصبات الصناعية، وأصبحت منتجاتها تدخل حياتنا كالنايلون والبلاستيك والعقاقير والمضادات الحيوية التي حمت البشرية من الأوبئة القاتلة.
ورغم جهل الناس بقوانين العلم وأسراره.. إلا أنهم اعتادوا على إنجازاته في حياتهم ومشاهداتهم وتعاملهم مع تقنياته، فلا ننسى أن العلم تغيَّر كثيرًا بعد عام 1940 نتيجة اشتعال الحرب، كما لا ننسى ما بين عامي 1956 و1971 عندما حدثت الثورة الخضراء التي ضاعفت إنتاجية المحاصيل الزراعية بفضل تطوُّر علوم الوراثة والكيمياء لمواجهة تزايد عدد السكان، وكان عام 1958 أول استنساخ للخلية النباتية، وقد قام باستنساخها العالم الإنجليزي (ف. ستيوارت) بجامعة (كورنيل)، وهذا الاستنساخ حسّن النباتات وراثيًا، سواء أكانت محاصيل زراعية أم نباتات زينة، فأنتجت فسائل نباتية مقاومة للأمراض والفيروسات والفطريات والملوحة. وهذه ضاعفت إنتاجية المحاصيل، ولا سيما محصول القمح العالمي. فهل يمكن تصور حياتنا بدون التقنيات التي دخلت فيها؟ فتصور كيف تكون بدون البلاستيك والتليفون وبطاقات الائتمان والكمبيوتر والقطارات والسيارات والطائرات والغسالات الكهربائية والثلاجات وغيرها، فالإنسان بالقرن العشرين أصبح كسولاً وعبدًا للتكنولوجيا وإنجازاتها، حتى بات لا يستغني عنها لأن
المزيد


عالم الغد…هيمنة "البيو- كترونيا"

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

إن عالم الغد -كما يرسمه العلماء- سيتَّسم بهيمنة الاقتصاد على السياسة، وسيذوب مفهوم الجماعة أمام قوة الفرد، وستطبَّق البيولوجيا والعلوم الإلكترونية على كل المرافق المهمة، فتصبح مالكة المبادرة في عملية التغيير!.
الاتصالات اللاسلكية
وعلى سبيل المثال.. فإن الملايين من الأفراد يمتلكون الآن شبكات اتصال واسعة تحقَّقت بواسطة كمبيوتراتهم الشخصية، مما يتيح لهم الإفادة من هذه الشبكة الواسعة في غيبة من تدخُّل الدول أو رقابتها، فإذا أضفنا إلى ذلك الإنجاز المهم إنجازًا آخر هو أجهزة الهاتف اللاسلكية فإنه بوسع الأفراد الآن أن يتصلوا بآخرين في أي مكان في العالم دون تدخل من شبكات الهواتف الوطنية، ومن المتوقع -في مدى سنوات قليلة- أن يتم اتصال أي شخص بأية بقعة في العالم، من غير أن يعرف أحد مكان المتصل، أو مكان المتصل به، وهذا الانتصار المعلوماتي سيؤكد انتصار الفرد، ويحقق له الراحة والاستقرار والرفاهية.
تزاوج التكنولوجيا والبيولوجيا
وإذا كان عصر التكنولوجيا الحيوية قد بدأ بامتزاج التكنولوجيا والبيولوجيا في عشرات الاستخدامات إلى حد أن الفيزياء الجديدة تعتمد في تطويرها الحالي على استعارة المفاهيم البيولوجية مثل القول بفيروس الكمبيوتر، وفيروس المعلومات، والإنترفيرن… إلخ، وإذا كان عصر التكنولوجيا الحيوية قد بدأ، فإن المستقبل سيشهد تداخلاً أشدَّ بين البيولوجيا والعلوم
المزيد


العولمة وقضايا التقنية

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات

د.سيد دسوقي حسن



أحسب أن العولمة في أصلها هيمنة تقنية، وفي سبيل هذه التقنية تنشأ هيمنات أخرى في السياسة والاجتماع والثقافة؛ تذلل الطريق أمام الهيمنة التقنية التي هي جوهر الاقتصاد العالمي اليوم.

وفي محاضرة لي منذ عام تقريبًا لخصت محاور هذه القضية في سبعة محاور:  

: الأتمتة

المحور الأول

: الجرأة التجريبية

المحور الثاني

: السيطرة الاقتصادية والإغواء الاقتصادي

المحور الثالث

: الإعلام الساحر

المحور الرابع

: حواف التقنية

المحور الخامس

: غياب العنصر الأخلاقي والعنصر البيئي

المحور السادس

: الضخامة الإنتاجية والتسارع الزمني والمكاني

المحور السابع

المحور الأول: الأتمتة Automization

السؤال عن الأتمتة في بلد يصنّعها كالولايات المتحدة واليابان يختلف عن السؤال عنها في بلد سوف يستوردها، فمثلا صناعة الأثاث، هل نقوم بأتمتتها أم نستخدم العمالة الكثيفة في تصنيعها؟! ولأننا لا نصنع الماكينات التي تؤتمت هذه الصناعة؛ فسوف نستوردها، ونستورد صيانتها، ونستورد نماذج الأثاث، والمواد الأولية، أي إننا سنزيد من تبعيتنا للعولمة.

وهل من الضروري أن تكون الأتمتة مائة بالمائة؟! أم يمكن أن نؤتمت قليلاً،  على كثافة العمل كثيرًا؟! أظن أن مثال الأثاث واضح والإجابة عنه وطنيًّا ليست عسيرة وهي لصالح الكثافة العمالية دون جدال.

وهناك سؤال أخلاقي: هل العمل غاية في ذاته أم أن الإنتاج الوفير هو الغاية؟

أحسب أن الإجابة في فلسفتنا الحياتية هي أن العمل المعقول هو الغاية، وأن كثرة الإنتاج وما تسببه من وفرة في الوقت، ووفرة في الأشياء قد تؤدي إلى ظاهرة الترف التي نهينا عنها في ثقافتنا أشد النهي، وأحب أن أنبه إلى أن هناك فروقًا بين الأتمتة في الإنتاج (أتمتة الإنتاج) وبين الأتمتة في القياس الهندسي، وترقيته، وجعله قياسًا دقيقًا.

فالأقمار الصناعية يتم جمعها في ورش غير مؤتمتة، ولكن كل جزء فيها دقيق القياس لدرجة بالغة، وتصنع في ورش رأيتها بنفسي، ولا تختلف كثيرًا عن المصانع البسيطة، ولكنها مضبوطة من ناحية ضغط الهواء، ورطوبته، وحرارته، والخواص الطبيعية الأخرى، وفي النهاية أحب أن أقول: إن درجة الأتمتة المطلوبة في بلدنا ليست بالضرورة أن تكون مطابقة بنفس الدرجة في بلد آخر، واختيار درجة الأتمتة ينبغي أن يكون قرارًا وطنيًّا يستهدف الصالح الوطني اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا.

المحور الثاني: الجرأة التجريبية

كل شيء في الغرب قابل للتجريب: تجريب في الطعام، وتجريب في الشراب، وتجريب في الدواء، وتجريب في الزراعة، وتجريب في جسم الإنسان، وتجريب في البيئة الجوية والبيئة الحيوية والبيئة الفضائية، وكل هذا التجريب مرتبط بالمجموعات الاقتصادية المغامرة التي جعلت من الربح الاقتصادي إلهًا من دون الله، إن التجريب المحكوم غير المتجاوز لإنسانية الإنسان هو تجريب محمود، ولكن الشطط التجريبي الذي أصبح سمة للمجموعات الاقتصادية المغامرة سوف يفسد البر والبحر.

إن نتاجات هذا التجريب

المزيد


عالم المستقبل بين يديك حتى 2050

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

(جـ) آفاق ربع القرن القادم..عقاقير صاروخية وأعضاء اصطناعية
    إن من أهم آفاق ربع القرن القادم انتشار استخدام أنظمة الدفع الإلكترونية في عقد الصفقات التجارية من خلال شبكات الأعمال، واكتشاف عمليات إلقاء المخلفات بصورة غير قانونية في البحر وتعيين المتسبب، وتصنيع محركات ذات كفاءة أعلى من أجل خفض استهلاك السيارات للوقود بنسبة 30% عن الاستهلاك الحالي، وشيوع الصحف والمتاحف الإلكترونية، والتحليل الجيني الذي يساعد على التنبؤ بخطر الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: السرطان، وارتفاع ضغط الدم، وكذلك ظهور تقنيات جديدة لعملية احتراق الوقود داخل السيارات، وكذلك للعادم من شأنها خفض مستوى التلوُّث إلى عشر النسبة الحالية، واستخدام أغشية مبلمرة عوضًا عن الجلد لمعالجة الحروق، وشيوع استخدام شبكة عالمية لمراقبة التلوث البيئي .
واكتساب الدوائر الكهربية خصائص إعادة التنظيم الذاتي والإصلاح الذاتي، على غرار الشبكات العصبية داخل الجسم، وإدراك العقاقير أهدافها أوتوماتيكيًّا "خلايا الأور

المزيد


المستقبل بين يديك حتى 2050 (د) أيها الإنسان ادفع ثمن تكنولوجياتك!

مارس 20th, 2007 كتبها محمود الزوي نشر في , تكنولوجيا واتصالات, علوم وطبيعة

    لن يبدو العالم جميلاً بعد نصف قرن من اليوم: قد يهجر الإنسان ناطحات السحاب إلى الكهوف والغابات، وقد يفجر مراكز الكمبيوتر بنفسه؛ لأنها أصبحت تشوِّش على دماغه، وقد يقرر الحياة في المحيطات والأنهار؛ لأن الأرض أصبحت في غاية التلوُّث، هكذا تصوَّر أحد العلماء فاتورة التقدُّم العلمي عندما يطول عمر الإنسان إلى حد ممل ومتعب.
ومفردات هذه الفاتورة هي:


وجود نقص حادّ في الأوزون وزيادة مقلقة بالكربون.


ندرة الغذاء للعالم الثلاثين (الثالث يتحول إلى

 
الثلاثين عام 2050م).


وانخفاض رقعة الغابات وانقراض الحيوانات الضعيفة منها.


تراجع المسمكات والثروة البحرية والمائية، ونقص حاد في الموارد.


ازدياد المأزق البيئي حدة، وتغيرات مناخية دائمة.

المزيد


التالي