بثينة أسامة
تُخصص العديد من الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت مساحة خاصة تطلق عليها حظك اليوم أو ماذا تقول النجوم Horoscopes كما أن هناك آلاف الكتب والمواقع التي تتكلم عن الأبراج وصفات كل منها؛ حيث تجد تلك المادة إقبالا من الكثيرين خاصة الشباب؛ وذلك لما يحيط بها من غموض قد يثير فضولهم حتى وإن لم يعتقدوا فيها، فالقبة السماوية الزرقاء بما تحمله من أجرام تتحرك بنظام دقيق دائما مثار فضول الإنسان ومع عجله الدائم لمعرفة المستقبل حاول الإنسان منذ القدم الربط بين حياته ومستقبله على هذا الكوكب ومواقع وحركة تلك الأجرام؛ لذلك ابتدع التنجيم، لكن هل التنجيم علم مبني على أسس ومبادئ يتم بحثها وتطويرها أم أنه فقط ممارسة توارثها الإنسان؟
نشأة التنجيم وتطوره
كانت بدايات التنجيم مع نشأة الحضارة الإنسانية؛ حيث بدأ الإنسان رصد مواقع النجوم والكواكب وحساب الحركة المنظمة للأجرام المختلفة لاستغلالها في التنبؤ بما قد يحدث له في المستقبل كأسلوب لطمأنة نفسه الخائفة دائما من المستقبل وفي رحلة بحثه عن كيان أكبر يتحكم في أقداره وكانت تلك ا













